المشتركة تضبط بناية بالخرطوم بها إذاعة تخص المليشيا

الخرطوم. : سودان بور
من داخل بناية مكونة من خمس طوابق بضاحية الجريف بالخرطوم؛ تمكنت قوات من الدعم السريع المتمردة بعمل أكبر منصة إعلامية تبث من خلالها الأخبار المقبركة التي تبعث الطمأنينة لنفوس الجنجويد وتزرع الخوف في نفوس المواطنين .
استخدمت المليشيا البناية لتضع بصمتها السوداء في دفتر جرائمها المتواصلة؛ فالمبني كان يضم كبار القيادات وهو عبارة عن مقر رسمي توجد به إذاعة وقناة فضائية وتمارس بداخله جرائم غير أخلاقية
فمن خلال معلومة وردت إلى قادة القوات المشتركة بحركة جيش تحرير السودان والمسؤول من القطاع غرب الخرطوم بانبعاث روائح كريهة من داخل البناية وهي مملوكة لأحد المواطنين تحركت قوة بقيادة العميد محمد بشير قائد مقدمة ولاية نهر النيل بالخرطوم بحركة جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي، ؛نحو الهدف
وتمكنت من الوصول للبنية التي كانت تستخدمتها قوات الدعم السريع المتمردة كاذاعة وقناة فضائية باسم “الجمهورية الجديدة”
يقول العميد محمد بشير عثرت بداخل البناية على معدات كاملة تخص الإذاعة بالإضافة إلى مقبرة جماعية مجهولة الهوية و اسلحة ومعدات طبية وحبوب مخدرة وخطابات لجهة سياسية إلى جانب مجموعة بطاقات ومستندات تضم أسماء منسوبين للدعم السريع..
وقال العميد في تصريحات صحفية اليوم الجمعة؛ من خلال تمشيط القوات للمناطق التي تم تطهيرها بالخرطوم من المليشيا تم العثور علي المقر وهو عمارة من عدة ادوار مملوكة لاحد المواطنيين كانت تستخدمها المليشيا كاذاعة عثر داخلها علي معدات اذاعة وتلفزيون واجهزة كمبيوتر واجهزة مكتبية ومعدات طبية وحبوب مخدرة
وأشار إلى ان مليشيا الدعم السريع كانت تسعي لتاسيس دولة علي حساب دولة ؛ واضاف؛ اتضح انها كانت تقوم باعتقال عدد كبير من الافراد يتم تعذبيهم وبعد التعذيب يتم تسجيل افادات لهم بمعلومات غير صحيحة وهو مكرهين ومن ثم يتم التخلص منهم وقبرهم داخل المقر؛ وزاد
في الوقت الذي كانت تتحدث فيه عن المليشيا عن الديمقراطية كانت تسلك هذا السلوك وكان اعلامهم يتحدث عن الحرية علما ان الاعلام هو صوت الحق
من جانبه قال العميد محمد احمد عبدالله بالقوات المشتركة ان الضبطية جاءت في اطار تمشيط القوات المشتركة لاماكن تواجد الجنجويد بالخرطوم والتي بدأت من يوم 27 رمضان وهي ضبطية متواصلة لتنظيف الخرطوم وتهيئتها لعودة المواطنين حتي من خلال نقل الجثث وحمل المتفجرات و بقايا الافراد الذين يتواجدون بالبدرومات وأشار إلى أن هذا التمشيط لحماية المواطن وازالة المظاهر السالبة؛ وقال نحن نمشط كل الاماكن التي تمارس فيها المليشيا عملياتها الاجرامية
واشار الي أن القوات ضبطت اجهزة اذاعية وتلفزيونية و بعض المخدرات والاسلحة والغام؛ لافتا الي ان الاذاعة يتم فيها فبركة الافلام والاعترافات وبثها لرفع الروح المعنوية لجنودهم
وزاد ان اوكار عصابة ال دقلو الإرهابية عبارة عن اماكن لتزوير عملة وتوزيع المخدرات ومقار تستخدم لاغتصاب الفتيات؛ واردف بالقول؟ : الدعم السريع عبارة عن اشاعة كبيرة وفبركة وتزوير للواقع وتخدير الشعب السوداني بالشعارات الرنانة واضاف ان الشعب السوداني شعب واعي ويدرك الدعاية الكاذبة للدعم السريع الذي هو نبت شيطاني وأكد وقوفهم خلف القائد عبدالفتاح البرهان
فيما قال العقيد امير الصادق مكاوي ان المليشيا كانت تسعي لتغير ديمقرافية السودان الاذاعة كانت تستخدم كمقبرة ممايدل علي ان هناك حقد علي الشعب السوداني واشار الي ان هناك تمويل دولي فكل الاجهزة التي تم العثور عليها اجهزة رقمية عالية الدقة ومصروف عليها دوليا وهذه مؤامرة كبيرة جدا ودعا الشعب السوداني ان بتوحد خلف القائد واضاف نحن لوحة مشتركة تمثل كل السودانيين
واشار الي ان هذه نهاية شوط في معركة واضاف ان المقر كان يستخدم لتصوير كل مقاطع الاعترافات التي كان يبثها العدو في القنوات العالمية كما كان يستخدم لتخزين المعدات الطبية والمكتبية وتم العثور علي كمية كبيرة من الاسلحة ومكنات لطباعة النقود و تم العثور ايضاعلي كمية من المخدرات
اما النقيب حسين عثمان قال انهم وخلال تمشيطهم للمنطقة وردت اليه معلومة ان هناك روائح تنبعث من احدي المنازل وبعد مداهمة المنزل اتضح وجود مقبرة جماعية في قبو المنزل وان الجانب الاخر من القبو يحتوي علي اسلحة واجهزة اذاعية وتلفزيونية عالية الدقة ومعدات طبية ومكتبية واشار الي ان المقر تمت مداهمته قبل اسبوعين
فيما ذكر محمد عبداللطيف السر محمد صالح صاحب المنزل أن أسرته غادرت المنزل بعد مرور عشرة ايام من بداية الحرب وتوجهت الي مدينة عطبرة من ثم إلى القاهرة تاركة كل ممتلكاتها خلفها؛ وبعد الانتصارات الاخيرة عادت الأسرة الي مدينة عطبرة مرة أخرى و بالامس حضر هو وعدد من اقربائه لتفقد المنزل حيث تفاجأ بأنه تحول لحالة يرثي لها وهناك بعض المفقودات