وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل تنظم ورشة حول دور الداعيات في مناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي

وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل تنظم ورشة حول دور الداعيات في مناهضة العنف المبني علي النوع الاجتماعي
كوستي :اعتدال عبدالوهاب
نظم قطاع التنمية الاجتماعية – وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل، ورشة توعوية حول “دور الداعيات في تعزيز حقوق النساء والفتيات ومناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي” بقاعة منظمة قانونيات بكوستي، بمشاركة عدد من الداعيات من مختلف أحياء مدينة كوستي.
أكد الدكتور محمد بابكر بردسول مدير قطاع التنمية بالولاية خلال مخاطبته الورشة، أن للمرأة أدواراً واضحة وراسخة في المجتمع منذ التاريخ القديم، وأن لها دوراً طليعياً ومحورياً في تغيير المجتمع نحو الأفضل.
وشدد بردسول على ضرورة وجود منابر مشتركة للرجال والنساء لتصحيح المفاهيم الخاطئة، مشيراً إلى أن التغيير الحقيقي يبدأ من الأسرة والحي ثم الولاية. ودعا إلى أهمية استهداف الرجال في الندوات والمحاضرات التوعوية، وإبراز الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للمرأة ودورها الإنتاجي.
من جانبها، تحدثت الأستاذة سوزان عبد الرازق، مدير وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل بالولاية، عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرضت لها النساء والأطفال خلال فترة الحرب.
وأوضحت أنه استجابة لتلك الانتهاكات، تم تكوين آلية وطنية سميت بـ “وحدة مكافحة العنف ضد المرأة والطفل” والتي بدأت أعمالها من دارفور، وتعمل على تدوين الانتهاكات وتقديم الخدمات والمعالجات للناجيات.
وأضافت سوزان أن الوحدة تعمل عبر مستشار الوالي لشؤون الطفولة، ومن مهامها توثيق الانتهاكات بالتنسيق مع الكوادر الطبية، وتقديم الخدمات الطبية والنفسية للنساء الحوامل والناجيات من العنف، مشيرة إلى إنشاء مساحات آمنة للنساء والفتيات داخل المعسكرات، والاهتمام بشرائح النساء والفتيات وتوجيههن نحو المراكز المتخصصة.
وأكدت أن الوحدة تهتم بقضايا المرأة حتى في المجتمعات المتماسكة، وتعمل على مراجعة القوانين الخاصة بالمرأة لمناقشتها وإجازتها بصورة عادلة عبر مجلس الوزراء.
وعرّفت سوزان خلال الورشة أنواع العنف، ومنها العنف اللفظي والجسدي والممارسات الضارة مثل ختان الإناث، مؤكدة أن الهدف من الورشة هو تصحيح المفاهيم الأساسية الخاطئة حول العنف المبني على النوع.
من جانبها، عبرت الأستاذة انتصار عبد الله، مدير منظمة قانونيات، عن شكرها للداعيات المشاركات وما أظهرنه من وعي متطور، وتحدثت عن حقوق المرأة المتكاملة في جوانبها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والمدنية، مؤكدة أن هذه الحقوق لا تتجزأ.









