يوسف الجوكر يكتب: رجال اخلصوا لولاية سنار

يوسف الجوكر يكتب: رجال اخلصو لولاية سنار
حضرت لولاية سنار موفدا من الصحافة القومية لاعداد ملف يومي خاص بفعالية سنار عاصمة الثقافة الإسلامية كانت وجهتنا جامعة سنار دكتور عمر التجاني وبعدها وجدت مجتمعات كلها تحكي عن تاريخ عريق وماضي تليد خمسة سنوات ونحن في نطاق رسالة سنار ولم نصل لعمق المجتمع السناري المهم هذا المدخل وبعد ختام الفعالية العالمية حذم زملاءئي امتعتهم وتوجهو صوب الخرطوم اما انا فقلت لهم سوف اظل بولاية سنار لاني صنعت مجموعة من الصلات ولايمكن ان اضحي بها والحمد لله كانو عند حسن ظني خلاوي الصابونابي وكركوج ومبروكة متعة التعليم والتعلم واصدقاء عمر النعيم وعبد القادر المليح والاعيسر واحمد عباس وصلاح ضرار والقائمة طويلة هولاء من الشعبين.
اما من الرسمين الدكتور محجوب احمد محمد وزير مالية سنار كان مدير المالية قبل سنوات وكان مدير التنمية وكل هذه الدرجات لم تغير في طبيعته لا يعرف الجدال او الخصام يعرف العمل والمستند لا يتعامل مع الاشخاص تحكمه القوانين واللوائيح لايظلم عنده احد ذهبنا سنجة واسست لنشاطي الاعلامي والذي جبنا كل محليات الولاية وكانت سنوات ذاخرة بالعلم والمعرفة قلت عرفت دكتور محجوب في السراء وأيام السعد كان نعم الرجل العملي وقليل الكلام فقاد ولاية سنار لكثير من المشاريع
الإنتاجية وساهم في استقرار الولاية طيلة السنوات الماضية.
حتى جاءت الحرب وانتقلت حكومة سنار الي القضارف وهنالك سخر محجوب علاقاته بأهل القضارف لخدمة نازحي سنار فحفظ العشرة وعندما تحررت سنجة هتفت الجماهير باسمه عرفانا لما قدمه لهم.
نحن كصحافة نتهم بانتقاد المسؤول مهما يحسن لا الكلمة أمانة ولاية ويسأل الصادقين عن صدقهم اذا صدقو نحن نشهد بما نري وخاصة للرجل يشغل منصب عام جمعت سوح الأوطان فمن احسن نكتب شهادتنا ونمشي وهو كذلك يترجل من كرسي الوزارة ولكن تبقي المواقف٠
مواقف الحرب كشفت معادن الناس وبالذات الذين جعلهم الله علي امر الرعية منهم من صبر ومنهم من نجي بنفسه ترك الأمانة والمسؤولية التي علي عاتقه وعندما تحررت المدن عاد يبحث عن موطي قدم ولكن هيهات فقد خرج من قلوب المواطنين وزملائيه ولكن دكتور محجوب من الذين نجحوا في الامتحان مع جيشه وشعبه فقد دشنا نفرة الجيش في كثير من المدن والمناطق بحضرته كانت ايام لاتنسي من ذاكرة التاريخ







