أخبار

بمساندة وزارة الصحة الاتحادية.. صحة سنار تدشن الحملة الثانية للرش الرزازي بعربات التدخل السريع لمكافحة حمى الضنك

بمساندة وزارة الصحة الاتحادية.. صحة سنار تدشن الحملة الثانية للرش الرزازي بعربات التدخل السريع لمكافحة حمى الضنك

سنجة – بشرى بشير
١٥/ ١٠

دشّن والي سنار، اللواء ركن (م) الزبير حسن السيد، الحملة الثانية للرش الرزازي بعربات التدخل السريع لمكافحة نواقل حمى الضنك بدعم ومساندة من وزارة الصحة الاتحادية وذلك في إطار تكثيف الجهود الرامية إلى القضاء على نواقل حمى الضنك والحد من انتشارها وثمّن الوالي جهود وزارة الصحة الاتحادية ودعمها المتواصل لولاية سنار وسرعة استجابتها للتدخلات الصحية كلما دعت الحاجة، مشيداً بجهود وزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية في مكافحة حمى الضنك ودعا مواطني الولاية إلى التفاعل مع الحملات وتنظيم حملات الإصحاح البيئي والاهتمام بالنظافة كما ناشد وسائل الإعلام تكثيف التوعية بمخاطر المرض وسبل الوقاية منه، خاصة ضرورة تجفيف المياه الراكدة داخل المنازل والتخلص من المياه المتجمعة في الأواني والحاويات التي تشكل بيئة مناسبة لتكاثر البعوض الناقل للمرض
من جانبه أكد المدير العام لوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، د. إبراهيم العوض أحمد أبوكمة أن الحملة الحالية هي الثانية التي تنفذها الولاية بمساندة وزارة الصحة الاتحادية وفرق التدخل السريع بعد الحملة الأولى التي نُفذت في يوليو الماضي وأوضح أن الحملة تتضمن التفتيش المنزلي إلى جانب إجراء تقييم شامل في ختامها لقياس النتائج ومدى فاعلية التدخلات مؤكداً أن الهدف الأساسي هو القضاء على الناقل المسبب لحمى الضنك وثمّن أبوكمة أدوار وزارة الصحة الاتحادية وحكومة الولاية ومفوضية العون الإنساني والمنظمات ومجتمع ولاية سنار داعياً المواطنين إلى مواصلة التفاعل والتعاون مع الفرق الميدانية حتى القضاء على نواقل المرض
وفي السياق أشاد المدير التنفيذي لمحلية سنجة ناصر عبدالله ناصر بالإسناد الكبير الذي تقدمه وزارة الصحة الاتحادية للولاية، مؤكداً استمرار حملات المكافحة بالمحلية من منزل إلى منزل، عبر التفتيش المنزلي وتجفيف مصادر توالد البعوض بالتعاون مع المواطنين وأشار إلى أن حكومة ولاية سنار بذلت جهوداً كبيرة لمكافحة نواقل حمى الضنك، شملت الرش الجوي والتفتيش المنزلي والرش الضبابي وكشف عن تقسيم مدينتي سنجة وسنار بتوجيه من الوالي إلى قطاعات وفقاً للأحياء بحيث يتولى وزير أو مدير تنفيذي الإشراف على كل قطاع لضمان إحكام التنسيق والمتابعة الميدانية وأكد استمرار المحلية في تنفيذ التدخلات اللازمة للقضاء على نواقل الأمراض
من جهته أكد مفوض العون الإنساني بولاية سنار محمد عبدالفتاح بادي، توجيه المنظمات الوطنية والدولية العاملة بالولاية إلى تكثيف مشاركتها في جهود مكافحة نواقل حمى الضنك مشدداً على وقوف المفوضية إلى جانب حكومة الولاية والمحليات وتعزيز الجهود المبذولة للحد من انتشار المرض والقضاء على نواقل الأمراض
بدوره أوضح منسق مشروع المياه والإصحاح بالسودان ممثل وزارة الصحة الاتحادية، أن زيارة الوفد إلى ولاية سنار تأتي في إطار تنفيذ حملة لمكافحة نواقل الأمراض وفي مقدمتها حمى الضنك باستخدام الرش الضبابي وأشار إلى أن مكافحة الناقل تعتمد بدرجة كبيرة على التدخلات المنزلية موضحاً أن نحو 90% من جهود مكافحة ناقل حمى الضنك ترتبط بالمنازل ما يستدعي تعاون المواطنين وإزالة بؤر تكاثر البعوض.
وأشاد بالدعم السياسي الذي تحظى به الحملة مبيناً أن تنفيذها يستمر لمدة 15 يوماً، وداعياً المواطنين إلى التعاون مع الفرق الميدانية لإنجاح عمليات المكافحة
من جانبها أكدت مدير الإدارة العامة للرعاية الصحية الأساسية بوزارة الصحة والتنمية الاجتماعية بولاية سنار، فاطمة محمد عبدالحليم استمرار الدعم الاتحادي لجهود مكافحة حمى الضنك بالولاية، مستعرضة محاور الحملة التي تشمل الرش الضبابي بعربات التدخل السريع والرش باستخدام الماكينات المحمولة على الكتف داخل المنازل إلى جانب التفتيش المنزلي للكشف عن بؤر توالد البعوض وقالت أن وزارة الصحة الإتحادية دعمت صحة سنار ب١٠٠٠ لتر مبيد دعما للحملة وأشادت بالدعم السياسي المتواصل من حكومة الولاية معتبرة أنه أسهم في تعزيز نجاح الحملات الميدانية، كما ثمّنت التزام العاملين بالمؤسسات المختلفة بالمشاركة في حملات الإصحاح البيئي التي تُنظّم كل يوم ثلاثاء مشيدة بالتفاعل الكبير لمجتمع ولاية سنار مع الجهود الرامية إلى القضاء على حمى الضنك مثمنة جهود جهاز المخابرات العامة لدعمه للحملة بعدد من العربات
وتأتي الحملة الثانية للرش الضبابي ضمن حزمة من التدخلات الصحية والمجتمعية التي تستهدف مكافحة نواقل حمى الضنك بولاية سنار وسط دعوات متجددة لتعزيز الشراكة بين المؤسسات الرسمية والمنظمات والمواطنين باعتبار أن التخلص من بؤر تكاثر البعوض داخل المنازل يمثل ركيزة أساسية لنجاح جهود المكافحة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى