يوسف الجوكر يكتب: شركة القمة الزراعية ونجاح التجربة القسم الجنوبي الحوش نموذجا

يوسف الجوكر يكتب: شركة القمة الزراعية
ونجاح التجربة القسم الجنوبي الحوش نموذجا
اولا النجاح بالنسبة لي لا اقصد أرباح واعادة مشروع الجزيرة سيرته الاولى هذا أمر يحتاج فترة من الزمن واميال من الخطوات نسبة لمياه جرت تحت جسر الوطن والزراعة ليس في عالم معزول؛ ولكن النجاح في تحمل المسؤولية ودخول تجربة محفوفة المخاطر للظرف الذي عاشه المزارع وهو احد أضلاع الشراكة الزراعية فالمزارع وجد في الشركةجهة جاهزة ماليا واداريا فاسند ظهره عليها في ظرف كان لايستطيع ان يحرك ساكن وقد قامت الشركة بكل المنصوص عليه في العقد وكذلك المزارع ومشروع الجزيرة صاحب الأرض والجمهور المخرجات كانت لوحة زراعية جيدة فقد مررت بكم ترعة الجنابيةغرب وشرق والغبشان وأم عصبة.
كانت الزاعة جيدة مبشرة بالخير والفال الحسن واعادة الثقة للوطن بأن سنعيده سيرته الاولي من خلال وعدا أخضر وقمح وتمني القضية بالنسبة لي تتلخص في القيام بعد الهبوط والتعافي بعد المرض وكانت شركة القمة هي الجهة التي اخذت بيد المزارع حتي يستطيع الوقوف علي رجليه بع طول غربة ونزوح اما إدارة المشروع الضلع الأول في مثلث الشراكة.
فقد تعاونت واخلصت لان الهم واحد والهدف واحد ونجحت الفكرة بوحدة الهدف وعزم الرجال
طبعا هنالك جهات كثيرة تعاونت وبذلت الجهد وسهرت الليالي مجلس السيادة وذلك في زيارات السيد رئيس مجلس السيادة السيد عبد الفتاح عبد الرحمن البرهان وتبرعه للمساعدة في إنقاذ الموسم بالوقود واللوجسيات.

وكذلك المجالس المهن الزراعية وتفاتيش المشروع المختلفة وإدارة الري والاعلام والاجهزة الأمنية كل هذه المنظومة عملت بيد واحدة في ظرف معروف بشح الوقود وتبعه شح الأمطار وغياب كوادر لظروف الحرب وأشياء اخري كون تكون هذه النتيجة اعتبرها انجاز للشركة بالجزيرة لأنها التجربة الاولي في ظل ظرف استثنائي نمر كثيرة تبشر بالانتاج وتوفير مخلفات زراعية ومن خلال جولتي داخل القري التي دخلت في الشراكة أكاد اكون وقفت علي مشكلة واحدة وهي رعي الأبقار في ابو عشرين والشركة تعاملت مع الأمر بما هو سائد منذ انشاء مشروع الجزيرة بجعل الأمر بين المزارع والراعي بتدخل لجان الجودية ومجالس الإنتاج الزراعي.








