أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: لا يضرك كيدهم يا برهان… سنحتفل غدا بالنصر الأكبر ولا نبالي بالسفهاء

أحمد حسين يكتب في نافذة أمان: لا يضرك كيدهم يا برهان… سنحتفل بالنصر الاكبر ولا نبالي بالسفهاء
قضية تأشيرة السيد رئيس مجلس السيادة الفريق اول عبد الفتاح البرهان في أروقة الأمم المتحدة وأمريكا أصبح الشغل الشاغل وهذا هو المطلوب؛ لأننا في مجال الصحافة والإعلام نرى أن توصيل الرسالة يكون بجميع الرسائل الممكنة؛ ونشكر موقف الولايات المتحدة الأمريكية التي أكدت عدم رضاءها تجاه السيد رئيس مجلس السيادة لأن الرضى يعني ان البرهان لايمتثل للشعب السوداني الصابر الصامد الذي هزم جبابرة العالم وهو يخوض حرب الكرامة التي ظن أعداء السودان انهم سيبلغوا مرادهم وسعيهم لتفتين الشعب السوداني.
قضية التأشيرة أوصلت الرسالة كاملة غير منقوصة لشعوب العالم المحبة للسلام ولغير المحبة له؛ لأن سبب المنع كما رشح في وسائل الاعلام الشروط المرتبطة بعملية الهدنة للمليشيا حتى تستجمع قواها وتلتقط أنفاسها التي تقطعت بفعل قولتنا المسلحة الباسلة ومن ساندها من قوات.
الرسالة التي يريد ان يوصلها السيد القائد العام للقوات المسلحة ورئيس مجلس السيادة الى قبة الأمم المتحدة والعالم وصلت من خلال الرشح الذي ساعد فيه أعداء السودان والخونة من بني جلدته وهم “يحسبون أنهم يحسنون صنعا”.
في تقديري انه انقلب السحر على الساحر؛ فالسيد البرهان أصبح الشغل الشاغل للامم المتحدة وأمريكا وكل العالم بعملية التباطؤ في منح التأشيرة هذه.
وانا أهمس من هذا المنبر في آذان اليرهان وأقول كما قال الله سبحانه وتعالى: لن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم” .
فأفعل ما يمليه عليك دينك ووطنك وشعبك ولا تلتفت لما تقوله أمريكا وتشترط لانها في الاخر هي تخدم العدو بشكل صريح وواضح ولا تريد سلاما في السودان ولا استقرارا.
وعود امريكا لاتعدو “جس نبض” وأرجع للتاريخ يا برهان تجد ان كل الوعود التي وعدتها أمريكا لحكومة البشير السابقة ذهبت أدراج الرياح ولم تف بأي منها.
حتى وان لم يخاطب البرهان الامم المتحدة من منبرها فهو خاطب العالم من خلال تباطؤ منح أمريكا التأشيرة واصبح اسم السودان فوق كل لسان.
هذا هو النصر بعينه وهذه المرة نصر دبلوماسي يحاكي نصر قواتنا المسلحة الباسلة وهي تكتب كل يوم ولحظة فصل جديد من فصول حرب الكرامة ونصر جديد للشعب وأمة السودان؛ وغدا ستعود كامل كردفان ودارفور لحضن الوطن ونحتفل بالنصر الاكبر ولا نبالي بالسفهاء.







