سهيل يوسف ابو سعين تكتب: عندما يكون المعلم منارة.. الأستاذة نُصرة عبدالرؤوف والأستاذ حامد محمد

سهيل يوسف ابو سعين تكتب: عندما يكون المعلم منارة.. الأستاذة نُصرة عبدالرؤوف والأستاذ حامد محمد
عندما يكون المعلم منارة، يكون التعليم بخير.. هذه هي الجملة التي تتبادر إلى ذهني كلما زرت مؤسسة الكودة التعليمية فرع كرري.
أقل ما نصف به مديري المرحلة المتوسطة، الأستاذة نُصرة عبدالرؤوف والأستاذ حامد محمد، أنهم أصحاب رسالة سامية، وليسوا مجرد موظفين يؤدون واجباً.
كلما حضرت إليهم لحل معضلة، أو متابعة أمر، استقبلوني بكل رحابة صدر وود، واستمعوا إلي بإنصات واهتمام، وقدموا الحلول بحكمة وصبر.
وحق لنا أن نقول إنهم أصحاب رسالة سامية، فسلام عليهم وعلى جميل خصالهم.
ما يميزهم ليس الإدارة المكتبية فحسب، بل رأيت تعاملهم الراقي مع الطالبات وأولياء الأمور.. نعم التعامل ونعم الأخلاق.
وما لا يمكن أن تخطئه العين هو مجهوداتهم المقدرة من أجل الارتقاء بالبيئة المدرسية. بيئة نظيفة، منظمة، محفزة على التعلم، فصول مرتبة، وساحات تعكس روح الانتماء. لقد جعلوا من المدرسة بيتاً ثانياً للطالبات.
أما على الصعيد الأكاديمي، فالعمل الدؤوب من أجل تميز الطلاب أكاديمياً واضح للعيان. متابعة لصيقة للمستويات، خطط معالجة للضعف، وتشجيع وتحفيز للمتفوقات، وورش تقوية، وتنسيق محكم مع المعلمين لرفع التحصيل. لا يتركون طالبة تتعثر إلا ومدوا لها يد العون.
دعوني أقول للدكتور أبوذر الكودة:
لديك مدراء استحقوا هذه المناصب بجدارة، اختيارك كان في محله. نشهد لهم بأنهم يحملون كل الصفات التي يتميز بها القائد التربوي الناجح.
في زمن أصبح فيه التعليم تجارة عند البعض، يثبت هؤلاء أن المعلم لا يزال هو المنارة التي تضيء الطريق.
التحية للأستاذة نصرة عبدالرؤوف والأستاذ حامد محمد، فبأمثالهم تنهض الأمم.
أم رقيم رشدي عثمان
بالصف الثاني متوسط








