سهيل يوسف ابو سعين تكتب: منصة الشرف.. وتحية للعقيد ياسين مدير إدارة تدريب الضباط

*منصة الشرف.. وتحية للعقيد ياسين مدير إدارة تدريب الضباط*
تشرفتُ بأن أقف متحدثاً على منصة قاعة تدريب ضباط الشرطة، تلك القاعة المهيأة بكل الأجهزة الحديثة والتقنيات المتقدمة، والتي تعكس اهتمام الدولة بالتدريب والتأهيل كأساس للبناء.
كانت المناسبة ورشة عمل نظمتها كلية العلوم الإدارية بقيادة الدكتورة عفاف، لها كل الشكر والتقدير على هذا الجهد المقدر، وقد وجدت في تلك القاعة نموذجاً لما يجب أن تكون عليه بيئات التدريب الحقيقية.
وهنا لابد من وقفة تحية وتقدير للعقيد ياسين مدير إدارة تدريب الضباط، الرجل الذي عمل على تأهيل وتجهيز هذه القاعة بصورة رائعة وحديثة، حتى أصبحت واجهة مشرفة تليق بمؤسسة الشرطة السودانية.
العقيد ياسين ليس مجرد مدير يدير القاعة، بل هو رجل مؤمن تماماً برسالته، همه وقلبه على البلد، يدرك أهمية التدريب ودوره في رفع كفاءة الضابط وصقل مهاراته، وإعداده ليكون قادراً على حماية المجتمع وخدمة المواطن في أحلك الظروف.
إن دور الشرطة في هذه المرحلة المفصلية من تاريخ السودان دور محوري ومهم، فالشرطة هي صمام الأمان، وهي السند الحقيقي للمواطن، وتدريب الضابط وتأهيله هو حجر الأساس لبناء شرطة قوية ومحترفة تحفظ الأمن وتعيد الطمأنينة لكل بيت سوداني.
ما لفت نظري خلال الورشة هو تفاعل العقيد ياسين الكبير مع الدارسين، واهتمامه بأدق التفاصيل، من تجهيز القاعة، إلى استقبال الضيوف، إلى متابعة سير البرنامج لحظة بلحظة. تراه حاضراً بابتسامته وتواضعه، يوجه ويتابع ويحفز، بروح القائد لا بروح المدير، رجل يعطي بلا حدود ويعمل بصمت من أجل المؤسسة.
إن الاهتمام بالتدريب هو استثمار في الإنسان، وهذا ما يطبقه العقيد ياسين عملياً. فالتدريب عنده ليس إجراء روتينياً، بل هو رسالة لبناء ضابط واعٍ، مؤهل، قادر على مواجهة تحديات المرحلة الأمنية والمجتمعية.
لقد رأيت في الرجل نموذجاً للضابط السوداني الأصيل.. الانضباط، الأخلاق، الوطنية، والإخلاص في العمل، وحب الشرطة والتفاني في خدمتها.
التحية للعقيد ياسين مدير إدارة تدريب الضباط، والتحية لكل من يعمل بجد وإخلاص من أجل رفعة هذا الوطن.
فبأمثال ياسين تنهض المؤسسات، وبأمثالهم يبقى الأمل في غدٍ أفضل.










السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأستاذة الفاضلة سهيل يوسف لك الشكر، واقدر لك تناول موضوع تأهيل المواعين التدريبية بالإدارة العامة لتدريب الضباط وهذا انجاز كان وراءه رجال بذلوا وما بخلوا، وضعوا نصب أعينهم أولوية الاهتمام بالمورد البشري تاهيلا وتدريبا لرفع القدرات .
وما نحن الا منفذين للسياسة العامة لاستراتيجية وطن خرج من معاناة الحرب إلى الإستقرار.
أكرر شكري وتقديري الأستاذة سهيل يوسف
عقيد شرطة/ خضر يس حامد السيمت