إقتصاد

​رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدولي للموانئ يقطع بعدم وجود أي اتجاه للخصخصة وشراكات ذكية تحفظ السيادة

الموانئ السودانية: خطط جادة لإنشاء ميناء “أبو عمامة” بحلول 2027 وتحويل الهيئة إلى “السلطة القومية البحرية”.

​رئيس اللجنة العليا للمؤتمر الدولي للموانئ يقطع بعدم وجود أي اتجاه للخصخصة وشراكات ذكية تحفظ السيادة
صراع المعسكرات على البحر الأحمر.. مؤتمر بورتسودان يبحث مواجهة الأطماع الدولية وحماية الموانئ السيادية
​موانئ السودان تتعافت وتعتمد سياسة “صفر انتظار”.. وخبير يؤكد: الحرب لم تدمّر البنى التحتية

جعفر يقطع بعدم وجود أي اتجاه للخصخصة.

بورتسودان :
​وفي رده على أسئلة الصحفيين حول مخاوف الخصخصة وتأثيرها على العمالة، قطع رئيس اللجنة العليا للمؤتمر بعدم وجود أي اتجاه للخصخصة، وقال: “هناك جهات سعت في هذا الاتجاه، لكن على أعلى مستوى في الدولة وجدت السياسة الرفض، ونؤكد الآن أنه لا توجد خصخصة ولا يوجد أي اتجاه لها”. مشيراً إلى أن ما يُطرح في المؤتمر من رؤى حول الشراكات يظل في إطار المقترحات التي تحكمها في النهاية قرارات مدروسة ومسؤولة من الدولة وإداراتها المعنية.
​جيلاني: المناولة والأتمتة.. وتحويل الهيئة إلى “السلطة القومية البحرية”
​من جانبه، أوضح نائب المدير العام لهيئة الموانئ البحرية محمد جعفر، أن المؤتمر سيتناول أربعة محاور أساسية؛ تشمل: تحديث إجراءات المناولة باعتبارها خلاصة العمل المينائي من الباخرة إلى الرصيف، وتحديات البنى التحتية المتمثلة في الأرصفة والآليات (العملاقة، والوسيطة، والصغرى)، فضلاً عن الساحات والتخزين، وسلاسل الإمداد والانسياب التجاري لتسهيل حركة الصادرات والواردات، والقوانين الحاكمة لها.
​وكشف “جعفر” عن اتجاه جاد لتحويل هيئة الموانئ البحرية إلى “السلطة القومية البحرية” لتمثيل السلطة البحرية للدولة بشكل رسمي، متوقعاً إجازة الدراسة الخاصة بذلك في أي لحظة. وحول مخاوف الاستغناء عن العمالة، أكد أن عمليات المناولة والشحن والتفريغ لا تؤثر على الكادر البشري الذي يظل هو الأساس، مؤكداً أن الأتمتة الكاملة والحوسبة لم تبدأ بعد في الموانئ السودانية نظراً لاحتياجها لدراسات وميزانيات ضخمة.
​كما أكد أن ميزانية المؤتمر ممولة ذاتياً بالكامل من هيئة الموانئ البحرية، مما يعكس دلائل التعافي والاستقرار في المؤسسة والبلاد.
​أثر الحرب على حركة التجارة واستقرار الموانئ حالياً
​وفي السياق ذاته، أوضح جعفر أن الحرب لم تؤثر على البنية التحتية للموانئ أو آلياتها ومبانيها، وإنما تركز أثرها على حركة التجارة الخارجية (الصادر والوارد) نتيجة توقف مناطق الإنتاج في الخرطوم وغيرها وخروج الموردين خلال الفترة الماضية. وأضاف أن نشاط الموانئ استؤنف بقوة وأصبح الآن في أفضل حالاته، مبيناً أن الهيئة تعمل بسياسة (Zero Ship Waiting)؛ بحيث تُفرغ البخارة حمولتها وتغادر دون أي انتظار يتجاوز الحد الطبيعي.
​موانئ جديدة في أبو عمامة ورصيف جديد بالميناء الأخضر
​وفيما يتعلق بالمشاريع المستقبلية والشراكات، نفى “جيلاني” أي تأثير سلبي للشراكات على العمالة، كاشفاً عن خطط جادة لإضافة رصيف حاويات جديد في “الميناء الأخضر” ضمن مخططه العام عبر شراكات استراتيجية تحفظ حقوق الهيئة والبلاد.
​كما كشف عن خطوات متقدمة لإنشاء ميناء جديد في منطقة “أبو عمامة” بالتعاون مع شركة صينية عالمية للموانئ، متوقعاً اكتمال الدراسات وقيام الميناء بحلول نهاية عام 2027، لخدمة وتصدير خام الحديد المستخرج من محافظة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى