اليوم العالمي للصيدلي بالنيل الأبيض.. تمكين الصيادلة من أجل مستقبل أكثر صحة

اليوم العالمي للصيدلي بالنيل الأبيض.. تمكين الصيادلة من أجل مستقبل أكثر صحة
في مشهد يعكس مكانة مهنة الصيدلة ودورها المحوري في النظام الصحي، احتفل المجلس القومي للأدوية والسموم فرع ولاية النيل الأبيض بالتعاون مع صيادلة الولاية باليوم العالمي للصيدلي، وذلك بقاعة الجهاز القضائي بكوستي، بتشريف وزير الصحة والتنمية الاجتماعية المكلف بالولاية وبحضور لفيف من الصيادلة والكوادر الصحية.
تقرير : عبدالقادر مكي
احتفلت إدارة المجلس القومي للأدوية والسموم فرع ولاية النيل الأبيض باليوم العالمي للصيدلي تحت شعار “تمكين الصيادلة من أجل مستقبل أكثر صحة” تأكيداً على أن الصيدلي لم يعد مجرد صارف للدواء، بل شريك أساسي في المنظومة العلاجية وحارس للأمن الدوائي.
وشرف الاحتفال وزير الصحة والتنمية الاجتماعية بالولاية الدكتور الزين سعد آدم، وبحضور مديري الإدارات الصحية والشركاء وعدد مقدر من صيادلة القطاعين العام والخاص.
وأكد الوزير الدكتور الزين سعد آدم في كلمته أن الاحتفال بهذا اليوم يأتي لتعزيز دور الصيدلي في المجتمع، مشدداً على ضرورة التوعية بالدواء واستخداماته الصحيحة وزيادة وعي المواطنين، والاهتمام بمراكز المعلومات الدوائية.
وقال إن الصيدلي لا يقتصر دوره على صرف الدواء فقط، بل له دور كبير في العملية العلاجية، وإذا لم يستخدم الدواء بصورة صحيحة فلن تتحقق الفائدة المرجوة، مشيراً إلى أهمية الاستخدام الرشيد للدواء والتنسيق المحكم بين القطاعين العام والخاص.
وحيا الوزير صيادلة الولاية واستضافتهم لزملائهم خلال فترة انقطاع طرق الإمداد الدوائي في حرب الكرامة، كما حيا القوات المسلحة وقال “لولاهم لما وجدنا الأمان”، وحيا الإعلام لدوره الملموس في إسناد القضايا الصحية، مضيفاً أن هذه الذكرى يجب أن تكون وقفة للتجويد وإزالة الفوارق، وشكر هيئة المواصفات والمقاييس لوقفتهم، مؤكداً أن والي الولاية يهتم بالقطاع الصحي واستمرار خدماته.
ورحبت الدكتورة ملاذ عبد العزيز في كلمتها الترحيبية بالحضور، وقالت إننا نحتفي اليوم بالصيدلي الذي يسعى من أجل راحة المرضى وشفائهم ويعمل بلا كلل أو ملل، وأضافت “الصيدلي زول بيفك الكربة وينشر الفرحة، شكراً لكل صيدلي يضع صحة المواطن نصب عينيه”.
من جانبه قال نائب مدير إدارة الصيدلة الدكتور محمد عبد الباقي، إن صيادلة النيل الأبيض كانوا سباقين في تسيير القوافل الطبية إلى الخرطوم ومدني وكردفان، ووقفوا جنباً إلى جنب مع القوات المسلحة، مؤكداً أن إدارة الصيدلة مسؤولة عن تهيئة العمل الدوائي على المستوى الحكومي ودورها غير محدود وينعكس على الشرائح الضعيفة من مرتادي المستشفيات، مشيراً إلى إضافة جسم الإمدادات الطبية، وشكر كل القائمين على البرنامج مؤكداً أن اليوم العالمي للصيدلة له دور كبير في التوعية.
وفي كلمة اللجنة المنظمة للاحتفال، تم التأكيد على أن الصيدلي شريك أساسي في العملية العلاجية والاقتصاد الوطني والأمن الدوائي، مروراً بصيادلة التصنيع الدوائي، وأنه ركيزة أساسية وعضو شريك في المنظومة الصحية.
وتحدث الدكتور حسن عثمان مدير الإمدادات الطبية بالولاية عن الدور الكبير للإمدادات في توفير الأدوية لكل المرافق الطبية باعتبارها خط الدفاع الأول في المرافق الصحية، وشكر كل من ساهم في إنجاح العمل.
وقال مدير قطاع التنمية الدكتور محمد بابكر برسول، إننا نريد صيدلياً مبتكراً يعمل في مجال الأبحاث، لأن السودان بلد متنوع ويحتاج للبحث العلمي.
واختتم البرنامج بمحاضرة علمية قيمة قدمها البروف أزهري الأمين الخبير الصيدلاني، عن الصيدلة السريرية والرعاية الصيدلانية المتقدمة، أوضح خلالها المطلوب في مجال الصيدلة الحديثة لمواكبة التطور العالمي.
وأكد المتحدثون خلال الاحتفال على الدور الكبير الذي ظل يضطلع به صيادلة الولاية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، من خلال توفير الدواء والمشاركة في القوافل الطبية والتوعية المجتمعية، مشددين على ضرورة تمكين الصيادلة وتطوير بيئة العمل الصيدلاني لضمان خدمة دوائية آمنة وفعالة للمواطن.





