إقتصاد

وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم… حضور مميز في معرض المنتجات الوطنية للتسوق الدورة الرابعة 2026م بارض المعارض بري

وزارة التنمية الاجتماعية بالخرطوم… حضور مميز في معرض المنتجات الوطنية للتسوق الدورة الرابعة 2026م

الخرطوم : أحمد حسين
تعتبر المعارض من النوافز المهمة التي تعرف المنتج بالمستهلك؛ وهذه الايام ينشط معرض الخرطوم الدولي في عدد من المعارض ومن ضمنها معرض المنتجات الوطنية للتسوق الدورة الرابعة 2026م الذي يستمر حتى الرابع عشر من الشهر الحالي.

وبهذه المناسبة تجولت صحيفة “سودان بور ” الإلكترونية اليوم الاحد بمعرض الخرطوم الدولي جناح وزارة للتنمية الاجتماعية ضمن معرض المنتجات الوطنية للتسوق الدورة الرابعة 2026م الذي يستمر حتى الرابع عشر من الشهر الحالي .

وكشف الباشمهندس الحارث إسماعيل عجب، مدير جهاز تشغيل الخريجين بوزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم، أن الجهاز أطلق خلال العام 2026 واحداً وعشرين مشروعاً تستهدف تشغيل الخريجين وتقليل البطالة والمساهمة في إعمار ما دمرته الحرب.

وقال في تصريحات على هامش معرض الخرطوم الدولي للمنتجات الوطنية والتسوق في دورته الرابعة، إن الشباب والخريجين كان لهم دور فاعل في حرب الكرامة، ولهم الآن دور أكبر في الإعمار والتنمية.

واضاف ان أبرز المشروعات هو مشروع أبو حليمة الزراعي الذي يتم بالشراكة مع بنك النيل، لتمويل نحو 5000 خريج في شكل مجموعات وجمعيات تعاونية في مجالات التنمية الزراعية والإنتاج الحيواني ، ومشروع الآليات الزراعية الذي ينفذ بالشراكة مع شركة وفرة، لتوفير آليات زراعية تعمل بالطاقة الشمسية عبر التمويل الأصغر وبأقساط مريحة. ومشروع زهرة المدائن الذي يتم بالشراكة مع المديرين التنفيذيين للمحليات السبع وشركات مدخلات الإنتاج، ويستهدف تأسيس أكثر من 200 مشتل على مستوى الولاية يديرها الشباب، بواقع 5 إلى 10 خريجين لكل مشتل، ومشروع التحول الرقمي الذي تستوعب نحو 200 خريج في مجال تقنية المعلومات،اما مشروع التأمين يتم بالشراكة مع شركة البركة للتأمين وبنك البركة، لاستيعاب خريجي التأمين بولاية الخرطوم.

وأكد أن المشروعات ليست مجرد أفكار بل تم تسليم عدد كبير منها للشباب على أرض الواقع، مشيراً إلى أن هناك مشروعات جديدة في العام القادم تشمل التغطية الصحية الشاملة وخدمات التوصيل والتدريب الحرفي.

وعن معايير الاختيار، أوضح أنها تتم عبر ثلاثة محاور: الرغبة والتسجيل عبر استمارة وتحليل حالة اجتماعية واقتصادية، ثم التدريب والتأهيل، ثم التخصص، حيث يتم توجيه خريجي الزراعة للمشاريع الزراعية وخريجي التقنية للمشاريع التقنية، مع دراسة جدوى للمشاريع التمويلية.

ودعا عجب الشركاء وزوار المعرض لزيارة جناح الجهاز للاستفادة من الشراكات المطروحة.

وقالت مدير إدارة التدريب والتطوير الإداري بوزارة التنمية الاجتماعية ولاية الخرطوم ثريا بابكر ، إن الوزارة تشارك في المعرض المقام حالياً بمعرض الخرطوم الدولي بكافة إداراتها ومحلياتها السبع والهيئات التابعة لها، باعتبارها الوزارة الوحيدة المشاركة على مستوى الولاية لارتباط عملها المباشر بالمواطن خاصة بعد الحرب.

وأوضحت أن الوزارة تعرض مشروعاتها في مجالات الدعم النقدي والأمان الاجتماعي وتمكين المرأة اقتصادياً، حيث يتم تدريب النساء عبر المراكز الاجتماعية بالمحليات على صناعة العطور والبخور والثياب والمشغولات اليدوية، وتشارك منتجاتهن في المعرض.

وأضافت أن مؤسسة التنمية الاجتماعية تعرض مشروعات الجمعيات والتمويل الأصغر باعتبارها المؤسسة الرائدة في هذا المجال، فيما تشارك هيئة تنمية الصناعات الصغيرة* بعدة مشروعات منها مشروعات خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة.

وكشفت عن عرض نموذج لمشروع الأكشاك الذي أشار إليه السيد الفريق أول، ويستهدف إنشاء 3500 كشك بواقع 500 كشك لكل محلية، لافتاً إلى أن المشروع قائم حالياً ويُنفذ عبر هيئة تنمية الصناعات الصغيرة.

وأشارت إلى أن الوزارة تقوم أيضاً بعمل حصر لشهداء معركة الكرامة ضمن برامجها، مؤكدت أن الإقبال الكبير من زوار المعرض يعكس تعافي الخرطوم وعودة المواطنين إليها بصورة كاملة.

وفي قسم الثياب والعطور التقينا سلمى حماد منسق المراة في محلبة كرري التي قالت ان نسبة شراء الثياب ضعيفة بالمقارنة مع العطور النسائية مشيرة الى ان الأسعار تفاوتت بين 180 الى 280 جميه سوداني.

واضافت ان المعرض خطوة مهمة للاستقرار حيث انه كسر حاجز الخوف واخرج المواطن من جو الحرب الى أجواء البناء والتعمير.

اما خويلة عبد الله من شرق النيل قسم العطور وميتحصرات التجميل وكنكريت ، قالت ان القسم يرتاده معظم النساء للوقوف على الاسعار أولا ،وتابعت : اسعارنا في القسم رمزبة من اجل مساعدة الاسر في للاستقرار والعودة الطوعبة.

واضافت من وجهة نظرنا بعد الحرب لا للاستسلام للواقع ولابد من تحريك القدرات الشبابية للعمل والانتاج.

واشارت الى انها في صناعة العطور نسعى لانتاج منتج بجودة عالية بدون رواسب.

وقالت المواطنة روان من سكان بحري تجولنا في المعرص جناح التنمية الاجتماعية ووففنا على مجمل المعروصات من مواد تموينبة ولكن لن نجد فرقا كليرا في الأسعار
وعموما ان المعرض فرصة سانحة للاسر للتسوق خاصة مع ظروف البلاد الاقتقصادية

وشهد جناج الوزارة حضور مميز من المواطنين والاسر بالولأية ،خاصة جناج المواد الغذائية من دقيق وزيوت ولحوم ،بجانب القيام التطور التى تصنع محلية.

وشكلت المنتوجات المحلية حضورامميزا ولافتا للزوار، خاصة المصنوعات اليدوية التي اكدت عن امكانيات قدرات المرأة السودانية .

حيث شهد المعرض حركة دؤوبة من المواطنين ما يدلل على عودة الامن والتعافي بالخرطوم؛ والمعرض أعاد للحياة القها خاصة وان هناك برامج مسائية مصاحبة للمعرض وترفيهية للمواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى