تحقيقات

مدرسة رفاعة الشرقية الثانوية بنين كانت وكر للجريمة وتحولت الي ايقونة اكاديمية لكنها تحتاج الي سور واجلاس

تستحق ان بقرع بها الجرس لانها تحتاج الي اعادة نظر عاجلة

مدرسة رفاعة الشرقية الثانوية بنين
كانت وكر للجريمة وتحولت الي ايقونة اكاديمية لكنها تحتاج الي
سور واجلاس

رفاعة
ابوبكر محمود

اليوم الاحد بدا العام الدراسي الجديد بولايةالجزيرة والذي افترع يالمرحلة الثانوية علي ان يبدا في بقية المراحل الاخري الاسبوع الاول من نوفمبر المقيل

في محلية شرق الجزيرة وبدون سايق انذار تفاجأت ادارة مدرسة رفاعة الثانوية الشرقية بتين

المدرسة اسسها خيرين في عام 2022
خلال أيام الحرب تحولت الي مركز للنازحين وبعدها تحولت الي وكر اللاجرام والسرقات وهو امر منافي للغرض الذي اسست من أجله
جهود كبيرة بذلها مدير المرحلة الثانوية مع الاجهزة المختصة حتي تم تنظيف المدرسة من ذلك الكابوس

بعد تحرير ولاية. الجزيرة عادت المدرسة ولكنها تعاني من نواقص
ابرزها عدم الامسوار وعدم اكتمال الاجلاس في وقت تستقبل فيه المدرسة
اول دفعة من طلاب الصف الثالث الذين سيجسلون لامتحان الشهادة السودانية العام المقيل

اظهر مدير المرحلة الثانوية بمحلية شرق الجزيرة خلال الزيارة اهتماما لافتا باخراج تلك المؤسسة التربوية من الركام والعمل علي معالجة سد النقص عبر المهارات الفردية
مع المجتمع والدعم الشعبي مشيرا الي انه سيعقد اجتماعا طارئا مع المجلس
التربوي للمدرسة من اجل
ايجاد حلول للتحديات والمح
مدير المرحلة الثانوية الي ان هناك أ حد الخيريين تعهد بتوفير اجلاس

لفصلين من ضمن فصول المدرسة
وكشف عن إتصالات مع شركة جياد لتوفير 100الف وحدة اجلاس لولاية الجزيرة سيكون للمدرسة نصيب وافر منها
وشدد مدير المرحلة صلاح عبد الرحيم علي طلاب الصف الثالث بضرورة بذل الجهود لتحقيق نتيجة محترمة في الإمتحانات باعتبارها أول دفعة تجلس للامتحان من المدرسة
ووجه بالانخراط في الدراسة من اليوم الاول من انطلاقة العام الدراسي
وقال ان المعلمين
يعملون في ظروف صعبة لكنهم احتراما وتقديرا لظروف البلد التي تمر بها
يعملون رغم ضعف المرتبات وتاخر صرفها
خاصةراتب شهر اغسطس بشرق الجزيرة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى