سهيل يوسف أبوسعين: سودان كونستركت شو 11 منصة وطنية للتعمير.. والإعلام شريك أساسي في معركة البناء والإعمار

حوار صحفي مع الأستاذة سهيل يوسف أبوسعين
مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشركة المنظمة لمعرض سودان كونستركت شو 11
سهيل يوسف أبوسعين: سودان كونستركت شو 11 منصة وطنية للتعمير.. والإعلام شريك أساسي في معركة البناء والإعمار
في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، تبرز المبادرات الاقتصادية والمعارض المتخصصة بوصفها نوافذ للأمل وفرصاً حقيقية لاستعادة النشاط الاقتصادي وتحريك قطاعات الإنتاج والبناء والتشييد. ويأتي معرض سودان كونستركت شو 11 في دورته الجديدة، دورة التعمير، ليؤكد أهمية الشراكة بين القطاع الخاص والمؤسسات الوطنية في دعم جهود إعادة الإعمار.
في هذا الحوار نلتقي بالأستاذة سهيل يوسف أبوسعين، مدير الإعلام والعلاقات العامة بالشركة المنظمة للمعرض، للحديث عن الاستعدادات لانطلاق المعرض، وأبرز الفعاليات، والشركات الراعية، والخطة الإعلامية المصاحبة، ودور الإعلام في إيصال رسالة المعرض إلى الجمهور السوداني.
س: بدايةً، حدثينا عن معرض سودان كونستركت شو 11، وما الذي تمثله هذه الدورة؟
ج: معرض سودان كونستركت شو أصبح منصة مهمة تجمع الشركات والمؤسسات العاملة في قطاعات البناء والتشييد والطاقة والديكور والتشطيبات والبنية التحتية. وتأتي الدورة الحادية عشرة تحت عنوان دورة التعمير، في توقيت يحتاج فيه السودان إلى تضافر الجهود وتوحيد الطاقات من أجل إعادة البناء والإعمار.
نحن لا ننظر إلى المعرض باعتباره فعالية تجارية فقط، وإنما باعتباره رسالة وطنية واقتصادية تؤكد أن السودان قادر على النهوض من جديد، وأن شركاتنا الوطنية وشركاءنا في القطاع الخاص لديهم دور كبير في صناعة المستقبل.
س: متى وأين ينطلق المعرض؟
ج: ينطلق معرض سودان كونستركت شو 11 خلال الفترة من 1 إلى 4 ديسمبر 2026، بأرض المعارض ببري، وسط مشاركة واسعة من الشركات والمؤسسات المتخصصة في مجالات البناء والتشييد والطاقة والحلول الهندسية.
وقد شهدت التحضيرات تقدماً كبيراً، مع اكتمال حجز المساحات المخصصة للشركات المشاركة، ونعمل على تقديم دورة متميزة تعكس أهمية المرحلة التي يمر بها السودان.
س: ما أبرز القطاعات والفعاليات التي سيشهدها المعرض؟
ج: المعرض يضم مجموعة واسعة من القطاعات المرتبطة بعملية التعمير، من مواد البناء والخرسانة الجاهزة والأسمنت إلى الطاقة الشمسية وحلول الطاقة والديكور والتشطيبات والعزل المائي، إلى جانب الشركات العاملة في البنية التحتية والتقنيات الحديثة.
كما يشهد المعرض مهرجان الطاقة، الذي يمثل مساحة مهمة للتعريف بحلول الطاقة الحديثة والمتجددة، واستعراض التقنيات والمنتجات التي يمكن أن تسهم في دعم مشروعات الإعمار والتنمية.
وهناك أيضاً برامج وفعاليات مصاحبة تستهدف مختلف الفئات، بما يجعل المعرض مساحة للتواصل وتبادل الخبرات وبناء الشراكات.
س: الرعاة يمثلون عنصراً أساسياً في نجاح المعرض، من هم شركاء النجاح في هذه الدورة؟
ج: نعتز كثيراً بالشركات والمؤسسات التي آمنت برسالة المعرض وقررت أن تكون جزءاً من هذه الدورة، ونعتبرهم شركاء حقيقيين في دعم البناء والإعمار.
وتقام الدورة برعاية السيدة وزيرة التجارة والصناعة، وبمشاركة كوكبة من الشركات الراعية التي جاءت موزعة على النحو التالي:
الراعي الرئيسي:
شركة توب شاين (TOP SHINE)، المتخصصة في مجال الديكور والتشطيبات.
الرعاة الماسيون:
– OG للطاقة.
– SDG سولار.
– نبتة للطاقة.
– بلاك دراقون.
– مجموعة علام الصناعية.
– ACO للطاقة.
– هب باور.
الرعاة الذهبيون:
– جي إم تي (GMT).
– EMPOWER.
– اكسبروفنج للعزل المائي.
الرعاة الفضيون:
– أسمنت عطبرة.
– شمسي لحلول الطاقة.
– مجموعة تاليه.
– بيترا للخرسانة الجاهزة.
ونحن نتقدم بالشكر والتقدير لجميع الرعاة على ثقتهم ودعمهم، فهذه المشاركة تعكس إيمان القطاع الخاص بأهمية المعرض ودوره في تحريك عجلة الاقتصاد والمساهمة في إعادة الإعمار.
س: ما أهمية مشاركة هذه الشركات في المعرض، خاصة في ظل مرحلة إعادة الإعمار؟
ج: أهمية المشاركة تتجاوز عرض المنتجات والخدمات، فهذه الشركات تمثل قطاعات أساسية في عملية البناء، وكل شركة تقدم منتجاً أو خدمة يمكن أن تسهم بصورة مباشرة في مشروعات إعادة الإعمار.
وجود شركات الطاقة والأسمنت والخرسانة الجاهزة والعزل المائي والديكور والتشطيبات يعكس تكامل منظومة البناء والتشييد، ويمنح الزوار والمستثمرين فرصة للتعرف على المنتجات والحلول المتاحة، ويفتح آفاقاً جديدة للتعاون والشراكات.
ونحن نؤمن أن إعادة إعمار السودان مسؤولية مشتركة، وأن القطاع الخاص شريك أساسي في هذه المهمة الوطنية.
س: بصفتك مديرة للإعلام والعلاقات العامة، كيف تنظرين إلى دور الإعلام في إنجاح هذه الدورة؟
ج: الإعلام هو أحد أهم أركان نجاح أي فعالية، ونحن في إدارة الإعلام والعلاقات العامة نعمل على أن تكون رسالة المعرض حاضرة في كل الوسائط الإعلامية، وأن تصل إلى أكبر شريحة ممكنة من الجمهور.
لدينا خطة إعلامية مصاحبة للمعرض تشمل الإذاعة والتلفزيون والصحف والمواقع الإلكترونية والمنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي.
ونسعى إلى تقديم تغطية متكاملة تبدأ من التعريف بالمعرض وأهدافه، مروراً بالتعريف بالشركات الراعية والمشاركة، وتسليط الضوء على منتجاتها وخدماتها، وصولاً إلى التغطية اليومية للفعاليات والأنشطة والمؤتمرات واللقاءات المصاحبة.
كما نعمل على إبراز قصص النجاح والشراكات التي يمكن أن تنشأ من خلال المعرض، لأن هدفنا ليس فقط نقل الحدث، بل توصيل رسالته الاقتصادية والوطنية.
س: هل هناك خطة للتعريف بالشركات الراعية وإبراز دورها إعلامياً؟
ج: بالتأكيد، فالشركات الراعية تستحق مساحة إعلامية تعكس حجم مشاركتها ودورها في إنجاح المعرض.
نعمل على تقديم مواد إعلامية متنوعة، تشمل اللقاءات الصحفية والتقارير والتصريحات والتغطيات التلفزيونية والإذاعية، إلى جانب المحتوى الرقمي الذي يعرّف الجمهور بكل شركة ومجال عملها وما تقدمه من حلول ومنتجات.
نحن نؤمن أن نجاح المعرض يرتبط أيضاً بنجاح شركائه، ولذلك نحرص على أن تكون الشركات الراعية حاضرة في المشهد الإعلامي المصاحب بصورة تليق بمكانتها ومشاركتها.
س: المعرض يحمل رسالة التعمير، كيف يمكن أن يسهم الإعلام في دعم هذه الرسالة؟
ج: الإعلام ليس مجرد ناقل للأخبار، بل هو شريك في صناعة الوعي وتوجيه الاهتمام نحو القضايا الوطنية المهمة.
نريد أن نسلط الضوء على أن مرحلة إعادة الإعمار تحتاج إلى التخطيط والعمل والاستثمار والاستفادة من الخبرات الوطنية، وأن الشركات السودانية قادرة على المساهمة في بناء ما دمرته الحرب.
كما نريد أن نبعث برسالة أمل بأن السودان يمتلك الكفاءات والخبرات والموارد التي تمكنه من النهوض، وأن التعمير يبدأ بتكاتف الجميع.
س: هل سيكون للشباب حضور في فعاليات المعرض؟
ج: بالتأكيد، فالشباب جزء أصيل من رؤيتنا لهذه الدورة، ونؤمن بأنهم ليسوا مجرد جمهور أو متلقين للفعاليات، بل هم سواعد البناء وقادة المستقبل.
ومن الفعاليات المهمة التي ستصاحب المعرض ليلة التعمير الشبابية، وهي ليلة ثقافية وإبداعية تأتي تحت شعار «الشباب محرك التعمير»، بمشاركة شبابية وبرامج وطنية وثقافية متنوعة.
ونعتز بمشاركة المجلس الأعلى للشباب والرياضة ومجلس تنسيق المنظمات الشبابية في هذه الفعاليات، لأننا نؤمن بأن إعمار السودان يحتاج إلى طاقات الشباب وإبداعاتهم ومبادراتهم.
س: ما الرسالة التي توجهينها للشركات والمستثمرين والمهتمين بقطاع البناء والتشييد؟
ج: ندعو جميع الشركات العاملة في مجالات البناء والتشييد والطاقة والهندسة والديكور والتشطيبات إلى أن تكون جزءاً من هذه المنصة الوطنية.
المعرض فرصة للتعريف بالإمكانات، وعقد الشراكات، وتبادل الخبرات، وفتح أسواق جديدة، والتواصل المباشر مع الشركات والمؤسسات والمهتمين.
كما ندعو الجمهور والمهندسين والمستثمرين وأصحاب الأعمال إلى زيارة المعرض والاستفادة من الفرص التي يقدمها.
س: كلمة أخيرة؟
ج: أود أن أتقدم بالشكر للسيدة وزيرة التجارة والصناعة على رعاية المعرض، ولجميع الشركات الراعية والمشاركة، ولكل الجهات والمؤسسات التي أسهمت في إنجاح هذه الدورة.
كما أتوجه بالشكر إلى وسائل الإعلام المختلفة من إذاعات وتلفزيونات وصحف ومواقع إلكترونية ومنصات رقمية، فهي شريك أساسي في إيصال رسالة المعرض.
والشكر موصول لإدارة الشركة المنظمة بقيادة المهندس أسامة علي عبد المجيد، ولكل فرق العمل التي تبذل جهوداً كبيرة من أجل تقديم دورة تليق باسم السودان وتطلعاته.
رسالتنا أن السودان يستحق أن يُبنى من جديد، وأن التعمير مسؤولية الجميع، وسودان كونستركت شو 11 هو مساحة للقاء والعمل والشراكة من أجل المستقبل.
معاً نُعمّر.. معاً نبني السودان









