سهيل يوسف ابو سعين تكتب: أم روابة تتصدر مشهد الجمال.. أنظف مدينة في الولاية وحي علي بن أبي طالب يحصد المركز الأول في النظافة

أم روابة تتصدر مشهد الجمال.. أنظف مدينة في الولاية وحي علي بن أبي طالب يحصد المركز الأول في النظافة
في إنجاز يستحق الإشادة والفخر، تميزت مدينة أم روابة باختيارها أنظف مدينة على مستوى الولاية، فيما حصد حي علي بن أبي طالب المركز الأول من حيث النظافة على مستوى أحياء المدينة، في مشهد يعكس الوعي المجتمعي وروح التعاون والمسؤولية تجاه البيئة والمظهر الحضاري.
إنه إنجاز لم يأتِ من فراغ، بل يقف خلفه عمل وجهد وتعاون بين الأجهزة التنفيذية والجهات المختصة والمواطنين، الذين أثبتوا أن النظافة ثقافة وسلوك حضاري قبل أن تكون مجرد حملات عمل، وأن جمال المدن يبدأ من وعي أهلها وحرصهم على بيئتهم.
وتستحق هذه المناسبة وقفة تقدير وإشادة بالمدير التنفيذي لمحلية أم روابة، تقديراً لجهوده في متابعة العمل التنفيذي والخدمي والاهتمام بقضايا النظافة وتحسين البيئة والمظهر الحضاري للمدينة، والعمل على تعزيز روح المسؤولية والشراكة المجتمعية من أجل الارتقاء بالخدمات وتطوير المحلية.
كما نرفع أسمى آيات الشكر والتقدير لهيئة النظافة بمحلية أم روابة، وللعاملين والعاملات الذين يبذلون جهوداً يومية مقدرة، ويعملون بروح المسؤولية والإخلاص، وفي ظروف تتطلب الكثير من الصبر والعطاء، من أجل أن تظل المدينة نظيفة وجميلة. إنهم جنود يعملون بصمت، وتظهر بصماتهم في شوارع المدينة وأحيائها، ويستحقون منا كل التقدير والاحترام.
وتحية خاصة لنساء أم روابة، صاحبات الدور الكبير في ترسيخ ثقافة النظافة والمحافظة على البيئة داخل المنازل والأحياء والمجتمع، كما نستحق أن نحيي أهالي حي علي بن أبي طالب على هذا التميز، الذي يقدم نموذجاً رائعاً في التعاون والتنافس الإيجابي من أجل بيئة نظيفة وصحية.
إن ما حققته أم روابة ليس مجرد لقب أو مركز متقدم، بل رسالة تؤكد أن الإرادة والعمل الجماعي قادران على صناعة التغيير، وأن المحافظة على نظافة المدن مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود المؤسسات والمواطنين.
أم روابة اليوم لا تحصد لقباً فحسب، بل تقدم درساً في الوعي والمسؤولية والجمال.. فالتحية لكل يد ساهمت في هذا الإنجاز، ولكل من جعل من النظافة سلوكاً يومياً وثقافة مجتمعية.
التحية لأم روابة، أرض الأصالة والجمال، والتحية لكل الأيادي التي تعمل من أجل مدينة نظيفة تليق بأهلها.








