مزارعو السوكي: تعطل أربع طلمبات ري منذ 7 سنوات يهدد الإنتاج الزراعي

مزارعو السوكي: تعطل أربع طلمبات ري منذ 7 سنوات يهدد الإنتاج الزراعي
كشف بكري محمد توم، عضو وفد مزارعي مشروع السوكي الزراعي، عن استمرار أزمة الري بالمشروع منذ سبع سنوات، رغم شراء المزارعين أربع طلمبات إسعافية وتخصيص مبالغ مالية لتركيبها، مشيراً إلى أن تعثر عمليات التأهيل أدى إلى تراجع النشاط الزراعي، واقتصار زراعة بعض المزارعين على محاصيل تكفي احتياجاتهم المعيشية.
وقال توم، خلال مؤتمر صحفي عقده أعضاء الجمعية العمومية لمزارعي هيئة السوكي الزراعية، الأحد، بمركز المقرن للخدمات الصحفية، إن المزارعين تقدموا بخطابات إلى أمين عام مجلس السيادة ووزيري العدل والمالية، لطلب مقابلات ومناقشة المشكلات التي تواجه المشروع.
وأوضح أن قراراً صدر عن مجلس السيادة لتأهيل المشروع بتكلفة تبلغ 25 مليون دولار، غير أن إجراءات تنفيذ القرار لم تمضِ إلى الأمام، رغم رفع الأمر إلى رئيس مجلس السيادة، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان.
وأضاف أن المزارعين اشتروا أربع طلمبات إسعافية خلال فترة رئاسته للتنظيم، لكنها ظلت دون تركيب طوال سبع سنوات، رغم الوعود المتكررة بتوفير التمويل اللازم لتشغيلها.
وأشار إلى أن وفداً من المزارعين التقى وزير المالية في بورتسودان قبل نحو عام، حيث قُدرت تكلفة تركيب الطلمبات بنحو 115 مليار جنيه، بالتنسيق مع شركة متخصصة في أعمال الري والحفريات، لكنه قال إن المبلغ المخصص لم يحقق الغرض منه، ولم تُركب الطلمبات حتى الآن.
وأكد توم أن أزمة الري تمثل التحدي الأكبر أمام المزارعين، لافتاً إلى أن تعطل منظومة الري حرم المشروع من استعادة قدرته الإنتاجية، وأجبر مزارعين على تقليص زراعتهم إلى الحد الذي يوفر احتياجاتهم الغذائية.
وفي سياق متصل، اتهم توم جهات معنية بتطبيق قانون تنظيمات أصحاب الإنتاج الزراعي والحيواني والمهني بتجاوز أحكامه، مشيراً إلى أن القانون يتكون من 26 مادة، وأن القرارات المتخذة بشأن تنظيم مزارعي السوكي، بحسب قوله، لا تستند إلى نصوصه.
وأوضح أن مجلس إدارة التنظيم عقد اجتماعاً انتهى إلى تقديم 11 عضواً استقالاتهم، وصدور القرار رقم (13) بشأن حل تنظيم مزارعي السوكي، مشيراً إلى تسليم خطاب القرار إلى مساعد المسجل، استناداً إلى القانون والنظام الأساسي للتنظيم.









