يوسف الجوكر يكتب: مع السفير المكاشفي

يوسف الجوكر يكتب: مع السفير المكاشفي
هو رجل قابلته وهو لايملك من حطام الدنيا إلا عصا لاتفارقه وربطة عمامة اختص بها مع بساتطتها لكنها كانت ماركة مسجلة كان يأتي لنا في داخلية الحوش الثانوية ويلقي علينا دروس في الفقه والعقيدة والوعظ الديني بطريقة عجيبة وهو حينها طالب بالجامعة استهوتني طريقته التي يخلب بها القلوب وغاب الرجل فذهبت اقص دربه وجدته بمنزل صلاح محمد عيسى بالحوش ترتيب بسيط وجلسة بسيطة وزوار علي قدر أصابع انا وصديقي ابهري الامين وآخرين بحضرته وهنالك بدأت رحلة الشيخ مصطفي اللازم وسمي بالسفير المكاشفي لانستطيع الكتابة عنه ولكن ذكريات الزمن الجميل صدقو مع الله فاعطاهم كل شي بعد الوصف الذي سبق وصلت معه مرحلة كنا جلساء رئس الجمهورية السابق بحضرة دكتور عمر التجاني عميد كلية الآداب جامعة سنار في افتتاح مسجد الشيخ موسي بمدني.
هذه الأيام عندما تخلص النوايا والدين عند الله هو حسن المقصد مرت الايام وبعد فرات وتقاليد الطريقة المكاشفية مع العلم ونشرها في مناطق مختلفة في السودان أسس مقره بالمسيد الحلة الكاملين وأصبح قبلة اجتماعية دينية ادي دورا اجتماعيا انهك الجسد في سبيل ما أمن به حتي سمي السفير المكاشفي اما نحن وامثالنا وهم كثر زارنا في ديارنا وأقام لنا الليالي والارشاد لم يغير ابكاره في كل الظروف الحرب كان علما في القضارف والملكيةوكانت اماكننا محجوزة عنده
نحكي عن أناس يجملون الحياة ويعطون الأمل ويبعثون الدين حتي يعود كما بداء هم خلفاء الرسل والأنبياء ويسمون العلماء ورثة الأنبياء الم تسالني عن مقتنياته البسيطة كيف هي فقد تطورت مسجد في مدني واخر في مسيد ود عيسى وشهادة الدكتوراة وهو هو الشيخ مصطفى ود اللازم لم تزيده الأشياءالا جمالا ولم يغير ابتسامته التي عهدناها به لان عنده الدين عند الله حسن المقصد وترجم نص سيرو في الله عرج ومكاسيرو
اعبدو الله وليهو اذكرو بصدق واخلاص ومحبة وسار في الطريق ارشاد ومحبة وخلوص في الله وسار في العشاق والمحبين حتي وصل مراتب الترقي القوم حليلهم








