مجلس السلم المجتمعي بالجزيرة يدعو للتكاتف والتلاحم للعبور بالبلاد لمراقي الأمن والإستقرار

مجلس السلم المجتمعي بالجزيرة يدعو للتكاتف والتلاحم للعبور بالبلاد لمراقي الأمن والإستقرار
مدني: صلاح دندراوي
مظاهر إحتفالية عارمة شهدتها قبيلة لقوري بمنطقة الإنقاذ بمحلية مدني بمناسبة ترشيح ابن القبيلة موسى حارن كوري لمجلس السلم والإصلاح المجتمعي بولاية الجزيرة، وعلى شرف حضور وفد مقدر من المجلس بقيادة رئيس المجلس عثمان رحال، و الأمين العام للمجلس هارون بابكر، وعثمان صلاح نائب رئيس المجلس، ود. الحارث عبد القادر أمين الشئون العلمية، وبشير ابو عمر، و شادية الزبير مستشار المجلس، ومروة عبد القادر مقرر المجلس، ويثرب محمد سعيد أمين المرأة، ود. أفراح عبد المنعم مسؤول شئون المحليات. وآسيا جادين
وقد أثنى رئيس المجلس عثمان رحال على حالة التوافق والإنسجام الذي تعيشه الولاية، داعيا للتكاتف والوحدة للإسهام في رفعة المنطقة، وأكد بأن الظروف التي مرت بها الولاية زادت من أواصر التقارب والإلتفاف حول الوطن. متعهدا بأن المجلس سيظل دوما يسعى لتقوية تلك الروابط المجتمعية.
من جهته حيا الأمين العام للمجلس هارون بابكر، الإنتصارات الباهرة التي ظلت تحققها القوات المسلحة والمساندة لها على كافة مسارح العمليات، داعيا للتكاتف للعبور بالسودان لمراقي الأمن والإستقرار.
في الوقت الذي دعا فيه نائب رئيس المجلس عثمان صلاح لتسخير كافة الجهود لحماية السودان من كل متربص، وطالب بالإتجاه للعمل والذي بفضله ينهض السودان ويعم السلم والأمان، كما دعا للتكاتف من أجل تطوير المنطقة وتذليل كافة المعوقات.
وقد أكد د. الحارث عبد القادر امين الشؤون العلمية بالمجلس على صلابة شعب السودان وإلتفافه حول قضاياه المصيرية، وألا يدع مجال للتفتت أو التفرقة، محييا التضحيات الكبيرة التي تبذلها القوات المسلحة والمساندة لها مما أسفر عن هذا الواقع الآمن الذي تعيشه كثير من أنحاء السودان،
فيما أثنت مستشار المجلس شادية الزبير على الأدوار العظيمة التي جعلت تضطلع بها المرأة بمنطقة الإنقاذ وحرصها على تعمير الخلاوي ، واعدة بتنفيذ مشاريع إنتاجية لصالح المرأة، فضلا عن رعاية مراكز المرأة بالمنطقة.
في حين لفتت أمين المرأة بمجلس السلم المجتمعي يثرب محمد سعيد إلى الأدوار المنتظرة من المرأة أن تلعبها في الظرف الإستثنائي الذي تمر به البلاد، مؤكدة بأن أمانة المرأة بالمجلس لها حزم من البرامج التي سيتم تنفيذها في مقبل الأيام داعية للتعاضد والتكاتف للعبور بالولاية لآفاق أرحب.
وكانت مسؤولة المحليات بالمجلس د. أفراح عبد المنعم قد أشارت إلى حراك مجتمعي كبير تشهده عدد من المحليات بالولاية، لافتة إلى أن المجلس سنينفذ برنامج طواف على كثير من المحليات لتحسس حجم الجهد المبذول لتقوية أواصر المجتمع وربط النسيج الإجتماعي.
وكان المتحدث بإسم لقوري قد أثنى على خطوات المجلس وحرصه على التماسك المجتمعي، ووقوفه على حجم الأنشطة الجارية فيه، معلنا عن وقفتهم القوية والصلبة زودا عن الوطن، وسندا للقوات المسلحة ضد قوى البغي والعدوان.