محمد عبد الله الشيخ يكتب في نصف رأي: ايران مأزق ترامب خشية التفاف إسرائيل على وقف الحرب واعادة التوازنات العالمية بتنفيذ الاتفاق

*نصف رأى*
*محمد عبدالله الشيخ*
ايران مازق ترامب خشية التفاف إسرائيل علي وقف الحرب* *واعادة التوازنات العالمية بتنفيذ الاتفاق
بعد ان ملأ ترامب الدنيا وعيدا وتهديدا وغرورا وصلفا وازدراء بالخصم دون تحسب لأي مفاجاءت تحدثها ايران ليجد كلي الرئسيان الأمريكي ترامب والاسرائيلي نتنياهو نفسيهما في مازق تاريخي بيقاف الحرب بأمر وشروط ايران التي توعداها بالزوال والمحو وان تصبح أثرا بعد عين وخبر بعد حدث وعبرة بعد فكرة وارتفعت أثر ذلك سقوف الأمل لدي اليمين الصهيوني المتطرف وكل مويدي الحرب علي ايران بأن اربعة أيام فقط كافية لزوال إيران وخطرها المحدق دون ان يصيب دولة الكيان شيء من الاذي والضرر اعتمادا علي الغطاء الجوي المكون من عدة طبقات للتشويش والمراقبة والرصد والتصدي المكون من القبة الحديدية ومقلاع داود وأنظمة التصدي من صواريخ الباتريود وغيرها هذا علاوة على ضخامة الآلة الحربية الموجة نحو ايران بالإضافة للتعويل علي تحرك الشعب الإيراني وانتفاضه وتغيير النظام وقد هلل ترامب وطرب بمقتل المرشد الإيراني علي خاميني ظنا منه ان ذلك يمثل بداية تداعي النظام وسقوطه الا انه كان الموقظ والمنقذ لايران باشتشعار الخطر والرد بجد ومع بداية الرد. الإيراني اتضح سؤ التقدير وسؤ القراءة وما ترتب عليها من خسارة للدولتين والرئسين علي المستوي السياسي والعسكري الاقتصادي مقابل مكاسب ايران الانية والمستقبلية وأهم ماكسبت ايران وخسرت التحالف الصهيو أمريكي ومايعد خسارة إستراتيجية هو ماترتب علي الخسارة من إعادة التوازنات العالمية واذا صح التقرير الوارد علي قناة sky news فيما يلي عقد دول تعتبر حليفه لامريكا كفرنسا وبريطانيا والفلبين واليابان عقد صفقات مباشرة مع ايران فهذا يمثل اكبر صفعة وتحول لم تشهده أمريكيا في التأريخ القريب هكذا نذر انتهاء النظام العالمي الذي تهيمن عليه أمريكيا وبروز فرنسا كلاعب بديل مستخدمة الزكاء الدبلوماسي كما اشار تقرير sky news بالتفاهم مع ايران بعد ان استخدمت حق النقد الفيتو في منع فتح مضيق هرمز بالقوة لتكسب فرنسان ثقة ايران بتفاهمات مباشرة جاءت علس نهجها مجموعة من الدول ليبدأ بذلك تشكل واقع آخر اقرته هذه الدول بالاعتراف بهيمنة ايران علي مضيق هرمز وعقد صفقات مباشرة معها لعبور سفنها لتكسب ايران كلي الحسنيين كشريك في الطاقة العالمية علاوة علي الاعتراف والسيطرة الكاملة علي مضيق هرمز ومايترتب عليه من مكاسب رسوم العبور واقصاء أمريكيا بتشكيل توازنات جديدة وفي الاثناء بدات مجموعة اخري من الدول كالهند واليابان وكندا وبريطانيا وأستراليا والبرازيل بدات بناء تحالف تجاري أمني بعيدا عن أمريكيا بما يعني فقدان الثقة فيها وانتهاء هيمنتها علي النظام العالمي الجديد
هكذا دائما مايقر التاريخ ويذكر بما يترتب علي الغرور والاستهانة بقدرات الغير والرهان علي مايملك الإنسان وعدم التحسب للمفاجاءت وسؤ التقدير الناتج ربما عن ضعف المعلومات الاستخبارية في الحالة الإسرائيلية الأمريكية تجاه ايران وانفضاخ الجهل بمخابي الأسلحة والصواريخ وماتحت الانفاق والجبال في مساحة تزيد المليون كيلو متر فكانت النتيجه هذا الواقع والرازق الإسرائيلي الامريكي حيث يبدو لبنان الآن بادرة خلاف واختلاف بما يريد نتنياهو من ترميم سمعته بمواصلة الحرب وشن الهجمات علية وما يخشاه ترامب من التفاف وتراجع ايران عن وقف هجماتها علي إسرائيل محاولا اقناع نتنياهو بوقف الهجمات علي لبنان
هذا مالدي
والرأي لكم