يوسف الجوكر يكتب: مع الاتحاد الثلاثي مجموعة تنمية الصادرات (القمة الزراعية ) ومشروع الجزيرة والمزارع

يوسف الجوكر يكتب: مع الاتحاد الثلاثي مجموعة تنمية الصادرات (القمة الزراعية ) ومشروع الجزيرة والمزارع
كانت ضحوية عادت بنا سنوات الي الوراء عندما كان مكتب حمد النيل والغبشان وود العطايا والصرايا وسربة الأبقار عندما نذهب بها قبل الفجر لرعي سيقان القطن قبل أن يعلن المشروع طلقة القطن ونكون انجزنا مهمة عظيمة للاجداد ونشعر بالجني البدر كان يوما اجتمع فيه نفر كريم من ابناء السودان المخلصين محافظ مشروع الجزيرة رجل عركته التجارب وكيف كان يتحمل المزارعين وينظر بعين الهدف استطاع بمصداقيته ان يلتف حوله مزارعو الجزيرة وأصبح الملهم والمنقذ في زمن جف في البيد غصن الأمل واورف في الوديان غصن الهوان كاريزما المحافظ وطريقة استماعه مع الجدية كانت الملهم الأول لانطلاقة هذا العمل المتكامل بالشراكة مع مجموعة تنمية الصادارات بقيادة المدير التنفيذي الاستاذ حسام الدين بشير خضر وادارة شركة القمة الزراعية احدي ازع المجموعة.

كانت بشريات وطنية قلنا الشريك الثالث المزارع كان في قمة الجاهزية وتواق للوصول للدرجة الكاملة من ضربة البداية ونجد له العذر للظروف التي مر بها ولكن نقول له العافية درجات تحدث السيد المحافظ حديث عن كل عوامل نجاح الموسم الزراعي بالمعطيات المتوفرة وتعتبر نسبة من المعطي كافية لبداية موفقة بإذن الله اما الرئيس التنفيذي للمجموعة تحدث بشافية لدرجة المسؤولية الإجتماعية وقسمة الارباح مؤكدا انهم ليس شركة ربحية ولكن هذا لا يمنع التهاون حتي يتعرض للخسار ة وهذه تعني التوقف عن تقديم الخدمة.
المشروع زراعة القطن الهندي بالقسم الجنوبي والوسط والحوش وتأهيل مصنع غزل الحاج عبد الله وهذا الأمر فيه عودة الحياة للمنطقة الاستفادة من الزراعة بالاستفادة من القيمة الإضافية بعدم بيع الخام وبذلك تكون الفائدة مضاعفة.

اما الجزيرة ارض المحنة صاحبة الارض والجمهور والتي شهد لها العالم بالايادي البيضاء واذكر قبل سنوات في مقابلة صحفية مع مدير مصنع سور هندي الجنسية كان مندهش لطريقة الحياة في الجزيرة ومرة اخري في جلسة مع الاب عباس فيلب غبوش قال لي هل الديوان مفتوح في الجزيرة قلت نعم فقال الجزيرة هي أمينة السودان اذا سقطت الامينة سقط المنزل ويبدو ان مواطن الجزيرة نسي الامينة بعد البيوت العقد والعمارات السوامق لكن الما عندو قديم ما عندو جديد.
التحية لكل من حضر وشارك في اليوم المشهود لانه يوم في حضرة إعادة البناء الاقتصادي والميل يبداء بخطوة الماء والخضرة والوجه الحسن والشكر لاصحاب الشان لانجاح هذه المبادرة كل في مجاله المشروع والمجموعة والمزارع وطالما هذا امركم اثق في نجاحكم فالبداية السليمة تعطي مخرجات جيدة ازرع طيب تحصد طيب وهذه الارض حضرت وابو عشرين جاهز والمفتش وكل العملية ننتظر البداية لذلك لاشك عندي من النجاح.





