محمد عبدالله الشيخ يكتب في نصف رأي: اجتماع أمناء الزكاة أنتهى الحدث ليستمر الحديث والأثر

نصف رأى
محمد عبدالله الشيخ
اجتماع أمناء الزكاة أنتهي الحدث ليستمر الحديث والأثر
أصبحت مناسبات وفعاليات ديوان الزكاة حدث تترقبه الدولة والمجتمع لما يتمخض عنها من فوائد وميزات تنعكس ايجابا علي العمل وتطويره وما ينتظر من ذلك التطور من فوائد علي المجتمع هكذا المؤمل والمرجو من اجتماع بثقل وسعة اجتماع امناء الزكاة بالولايات الذي احتضنته عاصمة الجزيرة الخضراء ارض المحنة ودمدني وعلي سبيل النزوع والسعي للتطوير تلقي المجتمعون من قادة الديوان محاضرة قدمها البروفسور حسن محمد احمد وفكري كباشي المحاضرة ناقشت مرتكزات الخطة الخمسية والهادفة لتوحيد الروي وبناء منهج تخطيطي موحد علاوة علي محاور التطوير الموسسي وهنا مربط فرس الاجتماع وخلاصة فوائده التطوير بما يعني وعي الديوان وارداكه لتجدد حاجات المجتمع والتي هي بحاجة لتخطيط يحيط بها ويستوعبها بما يعني تطوير الجباية ونمو الموارد لذي تأتي أهمية احاطت الامناء ومدراء الادارات العامة والمتخصصة بالخطة الاستراتيجية هكذا جانب من فوائد ومكاسب منتظرة من الاجتماع بل هي اهمها واكبرها اما مايعني وضع الديوان لخطة استراتيجية خمسية في ظل واقع البلاد المعاش بكل تجلياته هذا استشعار متقدم يقرأ علي ضو تنبؤات علي مستوي زيادة الوعاء الكلي للجباية وما يقابله من تجدد حاجات المجتمع وافرازات الفقر هكذا يلزم الديوان نفسه بتوسع حضوره عبر هذه الرؤية الاستراتيجية المحموله علي منهج علمي متكامل ينتظر ان تلعب فية المعلومات والرقمنه والطرق الإعلامي والدعوي الذي يحتل نصيبا مقدرا من الاستراتيجية الخمسية
وعودا الي اجتماع امناء الزكاة بالولايات وما دار فيه من نقاش وما قدم من تقارير لاداء مثقل بالأرقام والإنجازات تسابقت فيها الولايات كل يريد الإحسان في جل ان لم يكن كل ما عهد إليه وانيط به فلم يترك الديوان بابا يوصل للمجتمع وفقرائه إلا ولج منه ليتربع علي المركز الأول بلا منازع في إسناد المجتمع والدولة رغم ما يعانيه الديوان من عدم تعاون ودعم تشريعي ان لم يكن العكس من عدم التزام مؤسسات الدولة وتقيدها بقانون الزكاة في معاملاتها المالية وعدم الاتزام بشهادات إبراء الزمة في استخراج التراخيص والعطاءت والبيع والشراء بل علي العكس تماما تفرض رسوم وضرائب علي أموال الزكاة ضاربة بقانونها عرض الحائط هذا شان اما ذكره مولانا احمد ابراهيم عبدالله الامين العام في المؤتمر الصحفي في ختام اجتماع الامناء عند عدم قدرة الديوان علي تحصيل زكاة التعدين الاهلي هذا إضافة لما ورد عن الامين من ممانعة بعض الجهات من دفع الزكاة بحجة المال العام لياتي قرار وقف التحصيل عبر النقاط بالطرق القومية دون مراعاة لخصوصية الزكاة مما ينبي عن عدم تقدير وادراك لأهمية ماتمثله هذه الأموال من إضافة وتوسع لتدخلات الزكاة بأثر اكبر حال تحصيلها الوصول اليها ويقرأ ما قاله الامين العام مع تصريحات الاستاذ الخير يوسف نور الدين مدير عام الجباية أمام عدد من الصحفيين لدي زيارته الأخيرة للنيل الأزرق ممثلا للأمين العام في تدشين برنامج رمضان حيث أفاد بأن مايتم تحصيله من الزكاة لايتعدي 20% من الأموال الواجب فيها الزكاة أذن هكذا يهمس الديوان ويجهر في آذان المسؤلين بالدولة ومجالس الامناء بضرورة إسناد ودعم جهوده ليصل لاعلي معدل من تحصيل الأموال حينها لن يترك الديوان فقير ولا صاحب حاجة ولتضع عليه الدولة كل أعباء المجتمع أذن هكذا فؤائد ونتائج ترجي وتنتظر من أجتماع أمناء الزكاة بالولايات تصب في كل الاصعدة علي مستوي تطوير العمل بما يستوعب تجدد حاجات المجتمع بمثل ماتم علي هامش الاجتماع من وقوف علي مركز تعاضد الطبي الذي يقدم خدمات العلاج والتشخيص النادرة مثل الرنين المغناطيسي والصور المقطعية والأشعة وادويه الأمراض المزمنة للفقراء وتعهدات السيد الأمين العام باستدامة خدمات مركز تعاضد ودعمه وتطيره وهذه واحدة لما ترتب علي اجتماع امناء الزكاة بالولايات من فوائد تضاف الي جملة الفوائد الميزات المتعلقة بماحققت الجباية من قفزات رغم كل التحديات وظروف الحرب اللعينه لتصل الي 457 مليار جنيه بنسبة اداء 170% مما مكن المصارف من إنجاز برامجها بكفاءة بماقدمت من دعم في حرب الكرامة علي مستوي الجيش والمقاومة الشعبية وايواء واطعام النازحين وعودتهم الي ديارهم ليقول ديوان الزكاة علي رؤس الاشهاد هذا كتابنا ينطق بالحق ويفيض بالخير يستظل به اكثر من سبعمائة الف أسرة في الشهر الكريم
هذا مالدي
والرأي لكم




