أخبار

البيلي يصف البرنامج المنفذ بحديقة امبارونا بأنه يتسق مع جهود التعافي المبكر

البيلي يصف البرنامج المنفذ بحديقة امبارونا بأنه يتسق مع جهود التعافي المبكر

مدني: صلاح دندراوي

وصف أمين عام حكومة ولاية الجزيرة مرتضى البيلي، ممثلا للوالي، وصف مشروع «تعزيز القدرة على الثبات والاعتماد على الذات»، الذي ينفذ بحديقة بامبارونا بالشراكة مع برنامج الأغذية العالمي، وبالتعاون مع منظمة «إضافة» لمساعدات الكوارث والتنمية، وصفه بأنه يعد أحد التدخلات النوعية الداعمة لجهود التعافي المبكر، وتعزيز سبل كسب العيش للمجتمعات المتأثرة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرارين الاجتماعي والاقتصادي.

ورحب البيلي خلال إحتماع إطلاق برنامج عمل المشروع الذي إلتأم صباح اليوم، رحب بهذه الشراكة الاستراتيجية، لافتا إلى أن المشروع يجسد نموذجاً في التنسيق بين الأجهزة الحكومية والمنظمات الدولية والوطنية لتحقيق تدخلات تنموية مستدامة ذات أثر مباشر على المواطنين.

وزاد بأن المشروع والذي يستهدف إعادة تأهيل حديقة امبارونا كمرفق عام حيوي، عبر تنفيذ حزمة من الأنشطة تشمل تحسين البنية التحتية، وتجميل البيئة، وتأهيل المساحات الخضراء، فإنه يعزز دور الحديقة كمتنفس اجتماعي ومجتمعي، فضلا عن توفير فرص عمل مؤقتة تسهم في دعم الأسر المستفيدة وتعزز ثقافة الاعتماد على الذات.

من جهته أعتبر وزير الرعاية الاجتماعية بالولاية ياسر نصار، إعتبر المشروع بأنه يمثل تحولاً نوعياً من مرحلة تلقي الإغاثة إلى مرحلة الإنتاج وبناء القدرات، بما يدعم مسارات التعافي المستدام للمجتمعات المحلية.

في الوقت الذي أشارت فيه وزير الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية الدكتورة عرفة محمود، ، إلى أن المشروع يفتح المجال واسعا للاستفادة من الكوادر الزراعية، بما يسهم في تعظيم الإنتاج وتحسين مستويات الدخل، إلى جانب توفير فرص تدريب عملي يدعم بناء القدرات.

فيما أكد المتحدثون بإسم الشركاء بأن البرنامج يندرج ضمن منهجية «النقد مقابل العمل»، التي ترتكز على تمكين المجتمعات المحلية من تنفيذ مشروعات خدمية تعود بالنفع المباشر عليها، بالتوازي مع رفع قدراتها في مجالات الإدارة المجتمعية وصيانة الأصول العامة.

وقد شدد الاجتماع على أهمية إحكام التنسيق بين الأجهزة التنفيذية بالولاية والشركاء لضمان جودة التنفيذ وتحقيق الأثر التنموي المتوقع، مع الالتزام الصارم بمعايير الشفافية والمتابعة والتقييم.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى