رأي

علي يوسف تبيدي يكتب: الثأر والانتقام في حرب حميدتي وهلال

الثأر والانتقام في حرب حميدتي وهلال
بقلم : علي يوسف تبيدي
الحرب الشرسة التي لا ترحم بين قائد الدعم السريع حميدتي وقائد الصحوة الشيخ موسي هلال سوف تمدد وتشتعل في مقبل الايام رغم أن الاثنان ينتميان إلى أرومة واحدة هي قبيلة الرزيقات المتواجدة في دارفور.
الصراع الدامي الماثل للعيان الآن بعد اجتياح قوات الدعم السريع بلدة مستريحة معقل تنظيم الصحوة يمثل معركة ابناء العمومة أو الأخوة الأعداء فهو يعبر عن عداء مستحكم وكراهية متبادلة بين الرجلين حميدتي يمثل الماهرية في الرزيقات بينما هلال يمثل المحاميد في القبيلة فالشاهد أن مشهد الاستباحة التي حدثت في مستريحة كانت موجعة وكالحة وفظيعة لاتحتمل النظر اليها مليا من الإنسان الطبيعي قبل ذلك حاول عبدالرحيم دقلو نائب شقيقه حميدتي اغتيال الشيخ موسي هلال عدة مرات بينما ظلال هلال يقف مع الجيش ضد الدعم السريع بشكل مستمر وكان سعيداً للانتصارات التي قام بها الجيش ضد الدعم السريع علي النحو المشهود.
بعد الأحداث الدامية في مستريحة والخسارة التي مني بها قائد الصحوة لن يسكت الرجل ويبتلع هذه الهزيمة سوف يفكر مليا في الثأر والانتقام ولن يعدم الحيلة والوسائل فهنالك المفاتيح التي يعرفها هلال في استرداد الصدمة والهزيمة التي ذاقها من خصمه اللدود وعدوه الذي لايطيق حتى سماع اسمه.
ثقافة المحاميد والماهرية لاتعرف التصالح والتجاوز والتودد فهنالك ارث الانتقام والثأر الذي سوف يلف العلاقة الدامية بين الرجلين فالواضح أن هلال سوف ينطلق من الآن في عملية الاستعداد لاسترداد كرامته بإيجاد ضربة قاتلة وشرسة في أتون معاقل حميدتي وهو يتذكر ارتال العربات القتالية وإطلاق المسيرات وتراكم إعداد الموتى والجرحى سيما تصفية عدد من أبنائه ومن جانبه سوف يكون حميدتي لابسا ثوب الحذر وهو يعلم أن هلال لن يذوق حلاوة للدنيا إذا لم يسدد ضربات الانتقام الأسود علي عدوه اللدود الذي لايطيقه تماما!!.
في المستقبل سوف نري ماذا يفعل الذين يقدسون الثأر والانتقام المتواجد في اعماقهم بلاهوادة.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى