محمد عبد الله الشيخ يكتب في نصف رأي: الشيخ رجب القنبله وكيد الاخسرين الاسفلين

*نصف رأى*
*محمد عبدالله الشيخ*
الشيخ رجب القنبله وكيد الاخسرين الاسفلين
يظل الصراع بين الناجحين واعداء النجاح لازمة من لوازم الحياة وسنة كونية شأنه شان الصراع بين الحق والباطل والقبح والجمال
((بل نقذف بالحق علي الباطل فيدمقه فإذا هو ذاهق ولكم الويل مماتصفون )) هكذا هي سنن الكون الذي يمضي بتصريف الله يظل الفاشلون أعداء النجاح يعيشون الاحساس بالدونية فيسعون الي الكيد و بخس كل عمل خير وافشاله لعجزهم عن الاتيان بمثله هكذا هو حال اخي عالي الهمه الوفي وقد كتب الله له النجاة من قنبلة يدويه وضعلها احد الاشرار الفاشلين الحاقدين تحت عربته حتي تتفجر ليصبح رجب ومرافقيه من أسرته واحفاده خبر بعد أثر هكذا أراد الفاعل الغافل وهو يجهل تماما ان رجب نور من نار اوقدها الله وظل اعداءه يتحلقون ويلتفون حولها كالفراش كلما أرادوا ان يطفوها زادها الله اشتعالا وعم نورها وزاد اوارها واشعالها في قلوب الحاقدين
((قالوا حرقوه وانصروا الهتكم ان كنتم فاعلين ))نعم يريد الفاشلون إحراق رجب الاسم ولن يستطيعوا لانه فعل وعمل صالح لن يستطيعون محو رسمه ولا إسمه فهو قد خلد بما اعطي واوفي لن يستطيعوا حرقه لنصر آلهة الفشل والحقد والاحساس بالدونية بداخلهم ومن أراد ذلك عليه ان يمحوا رجب من وجدان الملايين من اهل تلك القري التي كانت تعاني الامريين في أيام الأمطار والوحل لتوصيل امرأة تعسر بها المخاض يتبع العربه العربه التي تحملها الي الحصاحيصا جرار (تراكتر) حتي تصل الي الحصاحيصا ان كتبت لها الحياة عمل رجب بمسؤلية لم تفرض ولم تكتب عليه إلا بالضمير كالفاروق عمر ((لو أن بقرة في العراق تعثر لها الطريق خشيت ان يسألني الله منها)) كان عمر في مقام مسؤلية الحاكم اما رجب كان امام مسؤلية الضمير فمهد لها وعبد الطريق من الحصاحيصا الي بلدته الفريجاب وكل القري الواقعة علي مسافة أربعين كيلو متر كان حلم مستحيل مثل العنقاء والقول ثم جاءت المعجزة والحلم الأكبر بمستشفي الشارقة في الفريجاب الطفرة والقفذه في زمانه هكذا يرهق رجب أعداء النجاح بعد ان نال ثقة الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم إمارة الشارقة ورجال البر والإحسان من المساهمين في ((*جمعية الشارقة وجمعية الملجا*)) واصاحب كل المشروعات من المساجد والخلاوي وكفالة الأيتام وسقيا المياه هكذا صار رجب مصدر للخير والبر يمضي غير مشغول ولا عابي بكيد الكائدين وهم يتحينون الفرص ويبحثون عن الثغرات لينفذوا من خلالها ظنا منه أنه مرحلة من المراحل او تابع من التوابع سينتهي أمره بانتهاء عهد ما لجهلهم بأن الخير ليس له موسم ولايحده زمان ولايقتصر علي مكان جاءت قحط بكل قبحها وشرها وعدائها للخير واجتثاث شافته فنجا الله رجب وجاءت المليشيا بكل لؤمها وحقدها وشرها وتربصها وكان رجب في راس قائمة الاستهداف فكتب الله النجاة بعد ان اوقفوه في بداية تمردهم وهددوه وارعبوه بتحسس سلاحهم بعد ان علموا أنه كفيف البصر ومضوا ويتعقبونه و يلاحقونه فخربوا دوره واعدموا اسباب عيشه واخرجوه قسرا وجبرا من داره وبقا إبنه الدكتور سلطان علي ديدن والده يداوي المرضي ويسعف المتعسرات في الولاده علي ضوء الموبايل وخرج باعجوبه وعناية من الله وافلت من المليشيا كل ذلك لم يثني رجب عن المضي في دروب الخير والبذل والعطاء حتي اذا تم تحرير الجزيرة والفريجاب كان رجب احد اعمدة البناء والاعمار وضع يده وسخر علاقاته وامكاناته مع أبناء الفريجاب في رابطة الفريجاب فانجزت الرابطة أعمال لم تسبقها عليها منظمة اوجمعية خيريه ولا مؤسسة خدمية من مؤسسات الدولة لم يترك أبناء الفريجاب ومن بينهم رجب وجه من أوجه الخير وخدمة الأهل إلا طرقوه حتي عادت الحياة كاملة مستقره في المياه والصحة والتعليم والمساجد والأندية الرياضية الاجتماعية وتامين حياة الناس بتاهيل مركز الشرطة ودعمه بعربه من السيد مدير شرطة الولاية كل تلك الإنجازات التي عجزت عنها المدن والحواضر بالولاية وضعت الفريجاب في مقدمة اهتمام المسؤلين بالولاية وجعلوا تجربتها مثالا ومحفزا لغيرها كل ذلك لم يشغلهم عن واجبهم الوطني الكبير في دعم حرب الكرامة ومن وقف معهم واسندهم إبان محنة النزوح فكان ذلك الحشد الرمضاني غير المسبوق تكريما لأبطال الكرامة وأهل القري والمناطق المجاورة وكان رجب رقما حاضرا في كل حدث لا تشغله ولاتثنيه المشاركة والمساهمة مع العامة ويتخلي عن جهده الخاص وقد أخطأ من أراد إنهاء حياة رجب بوضع القنبلة تحت عربته أخطأ التوقيت ورجب يهم بالخروج بعربته الي عمل خيري وفي انتظاره فريق لصيانة صهريج المياه بمستشفي الشارقة بالفريجاب مع مجموعة من اهل الهمة والعزم من أبناء الفريجاب وهكذا ألهم الله ابن أخته محمد شريف ليكتشف القنبلة تحت العربة وحضرته هو الآخر العناية الإلهية حديث كانت القنبلة منزوعة الفتيلة هكذا يصدق وعد رسول الله((الصدقه تقي مصارع السؤ))
ان قصة رجب هي قصه الصراع بين الحق والباطل والخير والشر والنجاح واعدائه
بل ندفع بالحق علي الباطل فيدمقه فإذا هو ذاهق ولكم الويل مماتصفون ))
((قالوا ابنوا له بنيانا فالقوه في الجحيم ))
سيصعد رجل إلي العلياء بخيره وبذله وعطائيه ويتسفل اعدائه بكيدهم الي الدرك الأسفل ((وجعلناهم الاسفلين )) ((وجعلناهم الارزلين))
هذا مالدي
والرأي لكم


