رأي

يوسف الجوكر يكتب : أصحاب المبادرات في ديار صاحب المصالحة الوطنية بالبرياب

يوسف الجوكر يكتب : أصحاب المبادرات في ديار صاحب المصالحة الوطنية بالبرياب

نقصد بالاولى الحزب الاتحادي الديمقراطي بقيادة الأستاذ الوسيلة الشيخ السماني رئيس المكتب السياسي والشريف عمر الشريف عبدالرحمن المهدي ومجموعة من روساء القطاعات المختلفة في زيارة اجتماعية لمنطقة البرياب وصاحب المصالحة هو السيد فتح الرحمن البشير كان الحضور انيقا لأسباب كثيرة الذي يتفقد الناس في اماكنهم ويواسيهم في هذا الزمن الذي كثرت فيه المآسي لهو في عداد الصالحين حيث القول الفصل “لا خير في كثير من نجواهم الا من امر بصدقة اومعرف او إصلاح بين الناس”.

وهذه المرحلة نحتاج لكل عناصر البناء الاجتماعي والذي إصابته افة الحرب وهي كالبودة قضت على سنين من المسور ولكن مرحب بأهل الإصلاح وذكرني حضور هولاء النفر للبرياب رائعة الشيخ عوض الجيد مرحب اهلي الزينين كرام جوني ما قايل كرام ذي ديل بزورني
ودي المحرية في حزب معروف بالوطنية والوفاء وهذا متوارث منذ الشريف يوسف الهندي والشريف حسين وهكذا اجتهاد في اجتهاد الي خالد الامين الفحل جيل الشباب هذا مايقوله التاريخ عن آخر زعيم للحزب الشريف زين العابدين الهندي الذي كان سياسي وكاتب وشاعر وصوفي.

اما اهل البرياب كانو سعيدين بالزيارة لاستقبالهم لاخوة الرابط متوارث من الأجداد وهو رابط الدين والوطن والهم العام وكان كل الفرح تقدير جهد الاباء وعملهم من أجل الوطن السيد فتح الرحمن البشير تكفيه المصالحة الوطنية وحقن دماء المسلمين والعمدة محمد البشير حمل هم الجزيرة قرية قرية لآخر لحظة في حياته وشرف الدين البشير لا ينام الا تحل المشكلة التي بين يديه ولقد اتعبو الناس من بعدهم لصعوبة السير في هذا الطريق ولكن كما يقول المثل العندو بليلة بعاشي اي مفروض يمرق الضراء كان أحفاد ود بري في استقبال الضيوف بالفرح والبهجة زيارتهم فيها معاني إسلامية ووطنية وبعث شعور بلم الشمل الوطني مهما عظم البلي وهنالك مقولة تقول البلايا تحتها العطايا وهذه من عطايا الحرب والمحن جلس الوفد وتحاور في جميع قضايا الحاضر وكانت الجلسة عامرة بالنقاش من أجل الوطن ونصرة الجيش ولم ينسي المتحدثون مشكلة الأخلاق والشباب والتغير السلوكي كانت جلسة تربوية ووطنية وعرجت علي مشكلة مزارعي الجزيرة ومشكلاتهم.

الحراك مهم في هذا الزمن والتغير السلس ياتي بالاقناع وهذه شريعة الاسلام وكل مشكلة جلس لها الناس لابد لها من حل روح وشعور بالغبطة من اهل البرياب لهذه الزيارة الكريمة لديار كان كبارها يسعون بين الناس بالاصلاح وجبر الخواطر والذين حضرو اليهم شركاء معهم في الهم الوطني والعبره بوحدة الهدف والرؤية الواحدة كيف يبقي الوطن ويعيش اهله علي الحقوق والواجبات تحت دولة القانون سودان منتج يتفق اهله علي مايجمع وتخطي التفاصيل التي تفرق بين الناس.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى