رمزي حسن يكتب في مفارقات ومقاربات: الناظر صلاح قواسمه هرم من اهرامات بلادي

الناظر صلاح قواسمه
هرم من اهرامات بلادي
كتب زمزي حسن
الناظر صلاح محمد علي لاشك هو واحد من رموز الاداره الاهليه الذي يعرفه كل اهل السودان فظل هو الحاضر في كل واجب وطني أو مجتمعي فهو رمز للسلم الاجتماعي الذي لعب أدوار كبيره ومتعدده في شتى المناطق على مستوى وطني وطل يقوم بأدوار شهد لها بها التاريخ فكان في قلوب الناس نبض يعمل ليل نهار في تفاني وصدق ونكران ذات انه رجل ظل شامخ كالجبل ثابت بمواقفه الكبيره. ظل بحر للعطاء وغيمه يستظل تحتها كل من لجأ إليه وهذا هو دور الاداره الاهليه الحقيقي المتمثله كذلك في إصلاح البين وبث ثقافة السلم الاجتماعي وقبول الآخر وحلحلة مشاكل متعدده داخل المجتمع فهو موجود وحاضر كدلك في القضايا الوطنيه الَمفصليه كمعركه الكرامه التي وقف كل الشعب السوداني خلف قواته المسلحه وظل متحرك كالماكوك يجول ويصول من أجل مجتمع معافى وهو رمز من رموز السودان له صفاته وميزاته تلك التي عرف بها من شيم الكرم والجود و الفراسه المتجذره فيه
فراسته لاسيما عند المواقف الكبيره التي ظل يقوم بها في الأوقات الحرجه داخل المجتمع وموقفه الكبير إبان معركة الكرامه هذا الموقف يؤكد وطنيته الكبيره والتي التمسها الكل من اول يوم في معركة الكرامه وإعلان موقفه القوى في موقفه خلف القوات المسلحه باعتبارها صمام السودان ودرعه الواقي وهذا الموقف المعلن سجله له التاريخ لياكد للجميع انه رجل مرحله حقيقي ومثل هذا الموقف الوطني الكبير ستعرفه الأجيال القادمه ويؤكد الناظر صلاح أن لامساومه بالوطن
وهو يجسد معنى الاصاله والوطنيه مسجدا بطولات أهل السودان كبطل من أبطال الإدارات الاهليه التي قدمت مواقف مشرفه
حفظها لها أهل السودان
فهو رمز من رموزنا الوطنيه التي لم تحصر دورها في دورها المجتمعي فقد ليكون رمز من الرموز الوطنيه ورمز للشموخ وعنوان كتاب عريض يحمل تتضمن متونه ونصوصه معاني الوطنيه النبله وبذلك يؤكد أن الوطن خط أحمر وإن رجالات الاداره الاهليه هم فداء هذا الوطن وأنهم يفدون الوطن بالروح وإن الدماء رخيصه من أجل الوطن وله مقولته التي ظل يقولها دوما بصوت جهير أن الوطن أهم من الانتماءات الضيقه فكان واحد من الرموز ليست على مستوى الاداره الاهليه بل على مستوى الوطن بمواقفه المشهود
فالتحيه له وهو رجل بقامة وطن
ونلتقي