رأي

يوسف الجوكر يكتب: ولاية الجزيرة ورحلة التعافي الاجتماعي

يوسف الجوكر يكتب: ولاية الجزيرة ورحلة التعافي الاجتماعي

أجمل مافي التعافي الاجتماعي كل المجتمع أصبح مدركا ان هنالك مشكلة في صميم المجتمع وكل الناس تناقش المشكلة بعين الشفقة والبحث عن الحلول اولا نبدأ بالجهات الرسمية حيث اسست الدولة مجلس السلم المجتمعي وهو معني بالمصالحات وحل المشاكل عبر الجودية وهنالك جهات رسمية داعمة للسلم الاجتماعي.

وزارة المالية ولاية الجزيرة ممثلة في السيد وزير المالية الاستاذ عاطف ابو شوك رجل لم يكن همه لغة المال لانه مدرك ان التنمية الأصلية في راس المال البشري لذلك اهتم ببرنامج الصندوق القومي للطلاب وتفقد مع امين الصندوق الداخليات ووعد بالحلول والمعالجات.

كل هذه الفترة كان الحراك الرسمي والشعبي يصب في تماسك المجتمع وكانت لنا جولات في جميع وارياف محليات ولاية الجزيرة ونستطيع القول ان المجتمع آفاق من الصدمة بفضل تدخل كافة العناصر التي ذكراها واستطاعو بما لهم من خبرة إعادة بناء اللحمة الوطنية وتصحيح مسار الشباب بتفريغ الطاقات والمتبقي تشطيبات غير مخيفة بإذن الله يكتمل المشهد.

هذا الحراك يجعل الإنسان متفائلا بأن الميل يبداء بخطوة وفعلا بدأت نقطة الانطلاقة وهنالك جهود قيادات المجتمع الدينية والاجتماعية والطرق الصوفية كل هذه المجهودات التقت في هدف واحد سنعيدها سيرتها الاولي واذا استمر الجهد بهذا الإيقاع حتما ستعود احسن مما كان والحمد الله علي تضافر الجهود وتوحد الرأي نحو هدف واحد.

وكذلك الاستاذ علي الخليفة مدير عام وزارة المالية فاتح قلبه وكتبه لكل المبادرات الشبابية التي امتصت كثير من آثار الحرب وكذلك اتحاد الشباب والمحليات التي أخرجت دورة رياضية علي مستوي الوحدات الإدارية وكانت مخرجاتها جيدة جدا.

في كان الحراك الذي انتظم الجزيرة شاملا غطي حوجة الشباب بكل هوياتهم ناس الرياضة الدورات نجحت في كل المحليات وأهل التصوف نجحو في إقامة الليالي الدينية من ود مدني عاصمة الولاية وحتي عبود والشكينبة محلية المناقل العمل الجماعي ثمره اسرع من الفكرة الفردية اما نحن الاعلامين حبا للعمل ومشاركة بما نملك لانتواني في المشاركة في كل الحراك ونشكر كل الجهات التي ساعدتنا في كثير من حركتنا حكومة الولاية السيد الوالي وأمين الحكومة طيلة فترة التحرير الوالي مكتبه ومنزله مفتوح للتشاور وكذلك الاستاذ عاطف ابو شوك رجل يعجز اللسان عن شكره يذكره رؤساء تحريرصحف بالخير لوقفته الصلبه معهم

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى