وزير الحكم الاتحادي يخاطب افتتاح دورة “القيادة الإدارية في ظروف الطوارئ” بمحلية كرري

وزير الحكم الاتحادي يخاطب افتتاح دورة “القيادة الإدارية في ظروف الطوارئ” بمحلية كرري
خاطب وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، المهندس محمد صالح كرتكيلا، افتتاح الدورة التدريبية حول “القيادة الإدارية الفعالة في ظروف الطوارئ”، والتي تنظمها الوزارة بالتعاون مع المركز الأفريقي للحوكمة والسلم والتحول بتشريف مدير الحكم المحلي بولاية الخرطوم ومدير أكاديمية السودان للعلوم الإدارية، بقاعة محلية كرري بولاية الخرطوم.
وفي مستهل كلمته، هنأ السيد الوزير الشعب السوداني بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة في عدة مناطق، سائلاً الله أن يحفظ البلاد حتى تحقيق النصر الكبير، مشيداً بالرؤى والكلمات العلمية الواضحة التي شهدتها الورشة، ومعرباً عن أمله في أن تحقق كامل أهدافها. وأكد كرتكيلا حرص الوزارة على تدريب الكوادر عبر إعداد برامج تتوافق مع احتياجات العمل الإداري وتصب مباشرة ضمن مهام واختصاصات الضباط الإداريين والموظفين بالوزارة لارتباط عملها بالمواطنين بشكل مباشر، مشيراً إلى أن هذا التوجه تم الاتفاق عليه مع مدير تنمية الموارد البشرية في جلستهما الأخيرة.
وكشف الوزير عن خطط تسعى الوزارة لتنفيذها تشمل إقامة دورات تدريبية في التنمية الريفية وكيفية الإدارة في مرحلة ما بعد انفراج الأزمة، وذلك إنفاذاً لتوجيهات رئاسة مجلس الوزراء لتطوير العمل الإداري وبناء القدرات، مضيفاً أن الوزارة عقدت مؤتمراً سابقاً حول التنمية الريفية وتملك خططاً ودراسات جاهزة من بينها مشروع “مليون وحدة سكنية منتجة” والمستهدف تنفيذه على مستوى المحليات، داعياً في الوقت ذاته الشباب إلى الاهتمام بالتدريب كعنصر أساسي للبناء والتطور الإداري.
من جانبه، أكد الأستاذ أباذر الحافظ على الأهمية البالغة للتدريب في هذا التوقيت الحساس الذي تمر به البلاد للاستعداد للبناء والتطوير في ظل ظروف الطوارئ لتحقيق حكم مركزي فاعل خلال الكوارث والحروب، موضحاً أن تطوير مهارات العاملين والتخطيط وإدارة المخاطر يعد أمراً بالغ الأهمية في هذه المرحلة، ومشيراً إلى العمل المستمر لتذليل التقاطعات في القرارات بين المركز والولايات والمستوى المحلي لتعزيز القدرات الإدارية وتطوير آليات التنسيق.
وفي ذات السياق،أكد الأستاذ محمود محمد، مدير المركز الأفريقي للحوكمة والسلم والتحول، أن المركز ظل يعمل طيلة فترة الحرب ونفذ أكثر من 63 دورة تدريبية تصب في مجال الحوكمة والسلم والتحول مما أسهم في رفع الأداء خلال فترة الحرب وحقق نجاحات كبيرة.
ومن جهته، أوضح د. ملاك دفع السيد، ممثل وزارة تنمية الموارد البشرية الاتحادية، أن الضباط الإداريين يمثلون خط الدفاع الأول للدولة في مجالات البناء والتعمير وتحقيق التنمية المستدامة مما يتطلب إدراكاً كاملاً لمهامهم، مؤكداً دعم الوزارة اللامحدود لتطوير وبناء القدرات والتنمية الريفية في كافة أطراف السودان.
وفي السياق ذاته، ذكر د. ذو الفقار، مدير المجلس الأعلى للموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بولاية الخرطوم، أن وزارة الحكم الاتحادي أصبحت تمضي في الطريق الصحيح لتحقيق التنمية المستدامة والتنمية الريفية والمحلية مستفيدة من طاقات المورد البشري، لافتاً إلى أن التغيير يبدأ بالمكون الأساسي وهو الريف لإشراكه في مطلوبات التنمية المستدامة والتعافي المبكر بعد ظروف الحرب.
ومن جانبه، أكد المدير التنفيذي لمحلية كرري على أهمية هذه الدورة في تذليل العقبات والإشكاليات لأنها تكسب الإداريين مهارات التفكير والحل السريع تحت الضغط، مستشهداً بما قدمته المحلية أثناء الحرب من معالجة لإشكاليات الأمراض والصحة والكهرباء ومتابعة الكثير من القضايا الملحة للمواطنين







