يوسف الجوكر يكتب: في رحاب منظمة الشهيد ولاية سنار

يوسف الجوكر يكتب: في رحاب منظمة الشهيد ولاية سنار
كثير الحضور لمدينة سنجة وذلك لأسباب كثيرة منها مواصلة نشاطي الصحفي الميداني والذي بدأته قبل سنوات ولا يمكن التضحية به في كل الظروف بالإضافة لشبكة علاقات اجتماعية لايمكن تركها الأخوة مثل الزراعة لابد من تعهدها بالرعاية حتي تحافظ عليها وفي هذه الزيارة لفت نظري عمل دووب في مبني منظمة الشهيد فدلفت ناحية المبني ووجدت العمال يعملون بهمة ونشاط وجلست الي السيد عمر مساعد رجل شيخ عرب رحب بي وتفاعل مع زيارتي ورأيت عزيزي القارى ان اصحبك معي في جلستي مع السيد مدير منظمة الشهيد ولاية سنار سالته عن هذا العمل الضخم؟ ومن الذي يقف خلفكم؟ فرد سيادته اولا هذا العمل صيانة عامة لإصلاح ما دمرته الحرب وثانيا هنالك مستوصف علاجي تقوم عليه علياء المتخصصة في الطب وذلك بعقد مع المنظمة وسيبدأ العمل قريبا والذين خلفنا السيد الوالي بالدعم المتواصل وكذلك بإصدار قرار تكوين مجلس رعاية أسر الشهداء وكان هذا القرار دفعة حقيقية لاداء رسالة المنظمه وكذلك الشكر لديوان الزكاة والعون الانساني والشكر كذلك لوزير المالية لتفاعله المتواصل مع مشاريع المنظمه ودعمه اللامحدود لأهداف المنظمه وكذلك الشكر يمتد للأجهزة النظامية والتي هي شريك أصيل في امر الشهداء علي رأسهم قائد الفرقة مشاة اللواء ركن عمر محمد الحسن ومدير شرطة ولاية سنار اللواء شرطة عبد اللطيف عوض بلام والسيد مدير جهاز المخابرات الوطني اللواء محمد أحمد تيراب والسيد رئيس المقاومة الشعبية ولاية سنار اللواء ركن معاش النور عبد الرحمن وكذلك يمتد الشكر لأصحاب العمل وعلي رأسهم هيثم مصطفى الطاهر الحامدي

ومن خلال التواصل مع أسر الشهداء علمنا ان المنظمه تقوم باعمال جليلة اولها تامين الغذاء والدواء لأسر الشهداء بالإضافة لاستقطاب فرص لقبول ابناء الشهداء بالجا معات مجانا في تخصصات مختلفة بالإضافة لاعفاء رسوم الدراسة في التعليم الأساس والثانوي ونشكر كلية السلطنة للعلوم الطيبة سنار التي تبرعت بعشرة منح مجانية.
ونشكر مجلس وزراء حكومة سنار لاجازة ميزانية المنظمه ولدينا برنامج السكن حيث بدا نا فعليا بعدد ١٥٠ قطعة سكنية وهنالك مشاريع إنتاجية حتي نضمن استقرار اسر الشهداء ٧
كانت هذه سياحة مع الاستاذ عمر مساعد مدير منظمة الشهيد ولاية سنار والذي يقود المنظمه بايمان عميق بان الشهداء أكرم منا جميعآ ونجح سيادته في جعل المنظمه قبلة ومنارة وذلك برضاء أصحاب المصلحه ومن ثم المراقبين امثالنا من عمل محسوس وفق الله الجميع للمهام الوطنية التي تحفظ الوطن






