رأي

سهيل يوسف تكتب: قضاة مدينة الرهد حملوا معول البناء قبل ميزان العدل

يرتقي ثغر يراعي اليوم وهو يكتب عن أصحاب الفضيلة قضاة محكمة الرهد أعيان المدينة ورجال القانون
أفرد لهم مساحة عمودي اليوم فخرا وإعتزازا ونقف وقفة تقدير وعرفان لرجال لم يكونوا قضاة علي منصة العدالة فحسب بل كانوا بناة ومعمرين في زمن الخراب
عندما إشتدت المحنة وتوقفت عجلة الحياة وطال المخربين جدران محكمة الرهد لم يقف قضاتها مكتوفي الأيدي بل هبوا يتقدمهم رئيس الجهاز القضائي بولاية شمال كردفان مولانا فضل الله جامع علي التوم
والسادة قضاة مدينة الرهد مولانا عمر حماد إسماعيل
مولانا فضل الله حامد
مولانا عبدالرحيم المرضي تقدموا وحملوا مع ميزان العدل معول البناء
كانوا أول من حضر واخر من إنصرف ووقفوا علي ترميم القاعات وبناء الجدار وإعادة الأثاث حتي لاتتعطل مصالح العباد
لم يقولوا هذا ليس من إختصاصنا
رسالتهم كانت واضحة القاضي ليس حبرا علي ورق وأحكاما فقط
القاضي ضمير المدينة إذا مرضت المدينة داوي… وإذا جاعت أطعم وإذا تهدمت أطعم
بجهدهم رجعت أورقة المحكمة تنبض بالحياة
رجع المظلوم يجد من يسمعه ورجع الحق يجد من ينصفه ورجعت هيبة القانون
نقول لفضيلتكم
شكرا لأنكم ضربتم أروع مثال أن القضاء رسالة بناء لاهدم
شكرا لأنكم علمتمونا أن الوطنية الحقة هي أن تعمر وطنك بيدك وقت الشدة
نرفع لكم القبعات ونسأل الله أن يجعل كل لبنة وضعتموها في ميزان حسناتكم وأن يديم علي الرهد وأهلها الأمن والعدل والعمار
ومن أحيا محكمة فكأنما أحيا الناس جميعا

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى