وزارة المالية بالنيل الابيض تلتزم بتأمين السلع الاستراتيجية والايفاء بحقوق العاملين وتحسين الخدمات

ربك : اعتدال عبدالوهاب
أكدت وزيرة المالية والاقتصاد والقوى العاملة بولاية النيل الأبيض، الأستاذة فاطمة الحاج الطيب، التزام وزارتها بمواصلة تنفيذ السياسات الرامية لتحقيق الاستقرار الاقتصادي، وتحسين الخدمات الأساسية، ودفع عجلة التنمية، بجانب تأمين السلع الاستراتيجية والايفاء بحقوق العاملين.
جاء ذلك خلال مخاطبتها المنبر الدوري للمستشار الإعلامي لوالي الولاية، الذي عُقد اليوم بقاعة وزارة المالية بمدينة ربك، بحضور مديري الإدارات بالوزارة وممثلين من المؤسسات الإعلامية والإذاعات والقنوات التلفزيونية والصحف الإلكترونية.
أشادت الوزيرة بدور الإعلاميين ووصفتهم بـ “حلقة الوصل الأساسية بين المواطن والحكومة”.
وأعلنت نجاح خطة 2026م التي أعطت أولوية للاستثمار في القرى الصناعية والتعاون مع وزارة الإنتاج، بجانب تنفيذ عدد من المشروعات الاقتصادية بالولاية.
أعلنت انطلاق إجراءات صرف مرتبات العاملين لشهر يوليو الجاري، مؤكدة استمرار العمل في مشروعات التنمية بقطاعات المياه والصحة والكهرباء والطرق.
كشفت عن توقيع مذكرة تفاهم مع شركة زادنا لتنفيذ عدد من الطرق، على رأسها الطريق الزراعي الرابط بين كوستي والنعيم. وقالت إن المشروع سيسهم في ربط مناطق الإنتاج بالأسواق وتسهيل حركة المنتجات الزراعية، بما يدعم النشاط الاقتصادي بالولاية.
وأوضحت اكتمال تعميم نظام “إيصالي” الإلكتروني على جميع إدارات الوزارة، مشيرة إلى أنه أسهم في رفع كفاءة التحصيل المالي وتطوير الأداء الإداري، وأصبح تجربة رائدة استفادت منها معظم الولايات.
كما أكدت استمرار توفير الوقود للموسم الزراعي، واستقرار إمدادات السلع الاستراتيجية وتوفر المواد الغذائية الأساسية رغم الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.
مشيرا الي اهتمام الوزارة بتمكين الشباب عبر برامج التدريب والتأهيل وخلق فرص العمل، إلى جانب مواصلة تنفيذ برنامج ترقيات المعلمين والعاملين بالقطاع الصحي وفق الضوابط المعتمدة.
الي ذلك أوضح المستشار الإعلامي لوالي الولاية، الأستاذ الحاج أحمد المصطفى، أن المنبر يهدف لتعزيز التواصل بين الحكومة والإعلام وإطلاع الرأي العام على الجهود والمشروعات التنموية.
وأعلن عن توسعة البرنامج خلال المرحلة المقبلة ليشمل محليات الولاية المختلفة، للوقوف ميدانياً على سير العمل بالمشروعات ونقل واقعها للمواطنين.










