ابراهيم يوسف صاحب فندق ومنتزه (الدوحه) بحلفا الجديدة: الدور السياحي والترفيهي المتميز

ابراهيم يوسف صاحب فندق ومنتزه (الدوحه) بحلفا الجديده
الدور السياحي والترفيهي المتميز
حلفا الجديده رمزي حسن
رجل لابد من وصفه انه رجل المرحلة في المجال الفندقي والسياحي بل بدوره الكبير اصبح علامة يعرفها الكل علي مستوي محليتي حلفا الجديده ونهر عطبرة بولاية كسلا وظل غير تاسيسه لفندق الدوحه بمدينة حلفا الجديده ومنتزه الدوحه ظل يلعب ادوار مجتمعية ووطنية اخري
فندق الدوحه
فندق الدوحه ذلك الفندق الذي تتكامل فيه كل انواع الخدمات
وشروط ومقومات الخدمات الفندقية بمواصفات عالمية ماجعل يقصده الزائرين لمدينة حلفا من الولايات الاخري بل من خارج السودان من اهل السياحه والاستثمار والذين ظلو يقدمون الاشادات بمايقدمه الفندق من خدمات محفزة لهم
ثم منتزه (الدوحه) الذي يتحكر وسط مدينة حلفا الجديده كواحة ودوحة واستراحة ترفيهية تقصدها الاسر من الاحياء المختلفه البعيدة والقريبة باعتباره منتجع ترفيهي للجميع وظل المنتزه عامر بالاطفال يتسامرون ويلعبون باريحية ويقصده الكبار والاسر باعتباره المنتزه الترفيهي والمتنفس الذي تتنفس فيه الارواح مااضاف حالة جمالية اخري لمدينة حلفا كما ان بالمنتزه مسرح تقام به العديد من احتفالات الاسر ونشاط الروابط والجمعيات الثقافية والعديد من الاحتفالات حتي علي مستوي الفعاليات الكبيرة وتقام به العديد من الحفلات الاسرية حفلات العرسان حيث ان المنتزه ظل مرتع لاهل الثقافه والفن والابداع

حتي انه اصبح المنتزه واحد من الترفيه التي يقصدها حتي اهل القري الكثيرة التي حول مدينة حلفا باعتباره المكان الذي يتجه اليه الناس
خاصة ان المنتزه استطاع مالكه ان يجب الجميع لانه وفر كل الخدمات بداخله من مياه وحمامات ومسارح والعاب ومساحات داخله يجلس عليها الشباب محبي الغناء والطرب يقيمون فيه جلساتهم الفنية
هذا المنتزه فيه لمسات جمالية عديده وخدمات ترفيهية جعلت منه الوحيده التي يلجأ اليها مجتمع حلفا الجديده وقري نهر عطبره
انه رجل اثبت نجاحه المنقطع النظير في العمل الفندقي والسياحي والترفيهي ذلك من خلال توفير كل انواع الخدمات وسخر له كل امكانياته من اجل اسعاد جمهور المنطقه
لم يكتفي الاستاذ ابراهيم في دوره الفندقي والسياحي والترفيهي فقط بل ظل حاضرا في كل القضايا الوطنية والمجتمعية
وظل مشارك بالدعم المادي في الدعم لاسيما ابان معركة الكرامه التي ساهم فيها مساهمه كبيرة وجدت الاشاده من الجميع كما انه لعب دور محوري اخر في استقبال النازحين وظل مشارك في كل الخدمات بمساهماته الكبيرة والمقدره التي جعلت منه رجل معروف يقدر الجميع دوره

بل ذهب اكثر من ذلك حيث انه رعي احتفال ملتقي الابداع الاول بنهر عطبره والذي جاء يوم مشبع بالتراث والثقافه والفن كان يوم استثنائي
كبير شاركت فيه كل مكونات المجتمع باعمالهم التراثية والابداعية
استاذ ابراهيم استطاع ان يكتب اسمه كبير في سجل دفاتر العمل الوطني والمجتمعي والسياحي والفندقي والترفيهي
التحية للاستاذ ابراهيم صاحب الادوار الكبيره التي يعرفها الجميع










