في الرد على بيان إدانة الأزهر الشريف لأحداث الفاشر

في الرد على بيان إدانة الأزهر الشريف لأحداث الفاشر
في العام 1798م دخل نابليون مصر بدعوي القضاء على المماليك..
فماذا كانت النتيجة ذبح الشعب المصري في مجازر تاريخية مستخدماً الأسلحة الحديثة وقتها..
لقد ضرب نابليون الأزهر بالمدافع ..
في 1799م هرب نابليون فقتل الثوار قائده كليبر ..قتله الطالب الأزهري سليمان الحلبي ..
في 1801 خرج الفرنسيون من مصر
وبدفاع المصريين عن أرض الكنانة هزمت الحملة الفرنسية.
لقد قتل نابليون وافسد أضعاف ما فعله المماليك في مصر.
بأي عقل يتكلم هؤلاء في الأزهر الشريف ؟
علي الأزهر الشريف وشيخه الجليل الشيخ احمد الطيب أن يقفوا وقفة الرجال مع الرجال في رد الظلم عن السودان والسودانيين ..
فرد الجميل واجب على كل حر كيف لا وجنود السودان يرقدون علي تراب سيناء شهداء دافعوا عن اخوتهم في شمال الوادي يوم تخلي عنهم القريب والشقيق والبعيد إن الموقف الوسطى والحيادي الذي تتبناه مصر حيال ما يحاك ضد الشعب السوداني يحتاج إلى مراجعة..
لا الإستثمارات ولا فلوس الخليج تساوي قطرة دم سفكت من جندي سوداني في حروب التحرير والعبور لخط بارليف لا تحدثونا عن وساطة والخيانة تطوقنا من كل اتجاه حدثونا عن الامداد والاتفاقات الدفاع المشترك ورد الدين ونصرة الاخوة والدم..
وإلا فإن شعب السودان لامحالة منتصر وحينها ستخسر مصر روحها ومددها وعمقها الاستراتيجي ولن تقوم الاستثمارات مقام الفداء وإن كانت مثل جبال الألب رأس الحكمة تقتضي أن تنصروا من نصركم فقد مللنا احاديث القلق والشجب والادانة مما يقوم به غيركم..
السودان يدخل معركة أن يكون أو لايكون وسقوط الفاشر قد كشف المستور والتدخل الخارجي رأي العين وسقطت مزاعم التدخل لحماية الشعب من الكيزان والإسلاميين كما سقطت من قبل دعاوي نابليون في الحملة الفرنسية وغزوه مصر ليخلصها من المماليك فأما أن تنتصر مصر لعروبتها واخوتها او تسكت وتراقب حينها يكون قد فاتها الكثير.
علي الشريف 30اكتوبر2025م







