الجزيرة تعلن الحرب على المسكيت: الوالي يدشّن أوسع حملة ولائية لاستعادة الأرض والإنتاج

الجزيرة تعلن الحرب على المسكيت: الوالي يدشّن أوسع حملة ولائية لاستعادة الأرض والإنتاج
دشّن والي ولاية الجزيرة، الأستاذ الطاهر إبراهيم الخير، صباح اليوم من المدخل الشمالي لمدينة ودمدني، انطلاقة أكبر حملة ولائية لإزالة شجرة المسكيت، وسط مشاركة واسعة ضمّت أعضاء لجنة أمن الولاية، وقيادات الجهاز التنفيذي، ومحلية ودمدني الكبرى، إلى جانب مؤسسات التعليم العالي، وإدارة مشروع الجزيرة، وممثلي المجتمع، وعدد من الشركات الوطنية.
وجاءت الحملة تحت شعار «هيا نكافح شجرة المسكيت ليتعاظم إنتاجنا»، بتنظيم لجنة الإسناد المدني بالمقاومة الشعبية بالولاية، وبالتعاون مع وزارة الإنتاج والموارد الاقتصادية، وبرعاية مباشرة من حكومة ولاية الجزيرة.
وخلال مخاطبته فعاليات التدشين، أكد والي الجزيرة أن شجرة المسكيت أصبحت خطرًا بيئيًا وصحيًا واقتصاديًا يهدد الأراضي الزراعية ويخرج مساحات واسعة من دائرة الإنتاج، مشددًا على ضرورة استئصالها بصورة جذرية. ودعا إلى إصدار مراسيم قومية لمعالجة الظاهرة على مستوى السودان، مع التأكيد على أن نجاح الحملة مرهون بتكامل الجهدين الرسمي والشعبي.
وناشد الوالي مواطني الولاية بالمشاركة الفاعلة في عمليات الإزالة، حفاظًا على الأرض واستعادة الإنتاج وتحقيق الأمن الغذائي، كما دعا مؤسسات التعليم العالي إلى الإسهام بدورها العلمي والبحثي لإيجاد وسائل أكثر فاعلية واستدامة لمكافحة المسكيت، مؤكدًا استمرار الحملات حتى القضاء التام على هذه الشجرة.
من جانبه، دعا المدير التنفيذي لمحلية ودمدني الكبرى، الأستاذ عادل الخطيب، لجان الأحياء والمجتمع المحلي إلى الانخراط الجاد في الحملة، لما لها من أثر مباشر في تحسين البيئة والمظهر العام للمدينة والحد من الآثار البيئية السالبة.
وفي ذات السياق، أوضح محافظ مشروع الجزيرة، المهندس إبراهيم مصطفى، أن توجيهات صدرت لشركات حفر وصيانة قنوات الري بضرورة إزالة شجرة المسكيت من القنوات والمصارف، بما يضمن انسياب المياه ويعزز العملية الزراعية داخل المشروع.
بدوره، أكد اللواء أمن (م) أزهري، رئيس لجنة الإسناد بالمقاومة الشعبية، أن الالتزام السياسي والدعم المباشر من حكومة الولاية وفّرا الأساس الحقيقي لنجاح الحملة، مشيرًا إلى أن المقاومة الشعبية ستواصل دورها في تبني ودعم القضايا الوطنية، وعلى رأسها حماية البيئة ودعم الإنتاج الزراعي.










