والي الجزيرة يشيد بالجهد المبذول لعودة البيوت المحمية بالقصر إلى دائرة الإنتاج

والي الجزيرة يشيد بالجهد المبذول لعودة البيوت المحمية بالقصر إلى دائرة الإنتاج
مدني: صلاح دندراوي
دعا والي الجزيرة الطاهر ابراهيم الخير إلى تهيئة قصر الضيافة بالولاية بالشكل الذي يعكس كرم وأخلاق وقيم إنسان الجزيرة، واصفا قصر الضيافة بأنه يُمثل الواجهة المشرقة للولاية.
وطالب الوالي لدى وقوفه على انطلاقة الزراعة المحمية بمشتل قصر الضيافة بودمدني صباح اليوم، عقب إعادة تأهيله بعد تعرضه للتدمير من قبل المليشيا، طالب إدارة القصر بمواصلة الجهد في إعادة تأهيل مساحات الحدائق لتكون متنفساً يليق بضيوف الولاية.
وأشاد الوالي بحجم الجهد المبذول لعودة البيوت المحمية بالقصر إلى دائرة الإنتاج، واصفاً إياها بأنها تعد مورد إنتاج ذكي يسهم في تعظيم العائد الزراعي.
من جهته أكدت الدكتورة عرفة محمود، وزيرة الإنتاج والموارد الاقتصادية بالولاية، على إهتمام وزارتها بالبيوت المحمية لما تحققه من زيادة في الإنتاج للاستهلاك المحلي والصادر، وأعلنت عن خطط لإعادة تأهيل 10 بيوت محمية بمنطقة أم بارونا، و25 بيتاً بمنطقة قنب بمحلية الحصاحيصا.
في الوقت الذي لفت فيه وزير المالية بالولاية عاطف أبو شوك إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد استكمال عدد من مشروعات الخدمات، مؤكدا على أهمية دعم القطاع البستاني لتعزيز الإنتاج ورفع القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.
فيما ثمن الأمين العام لحكومة ولاية الجزيرة الجهود التي تضطلع بها إدارة قصر الضيافة لإعادة تأهيل القصر، مثنيا على بالنقلة النوعية التي تحققت في مجال استزراع البيوت المحمية بالقصر.
وكان مدير قصر الضيافة، علاء الدين عبد الوهاب، قد أكد مضيهم في العمل لإعادة تأهيل القصر واستغلال كافة المساحات المتاحة فيه.
من جهتها أبانت المهندسة الزراعية بدائرة الزراعة بالقصر مواهب عبد الحميد بأن إنتاجية البيت المحمي توازي إنتاجية فدان، موضحة بأن الإنتاج يبدأ ما بين 35 إلى 40 يوماً من الزراعة وتستمر لمدة شهرين، وزادت القول بأن الزراعة المحمية تسهم في تعظيم العائد الاقتصادي خارج الموسم.







