أخبار

رحيل قامة علمية… وغياب صوتٍ من أصوات الحكمة وهيئة علماء السودان تعزي

حيل قامة علمية… وغياب صوتٍ من أصوات الحكمة
بسم الله الرحمن الرحيم
(وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)
بقلوبٍ يعتصرها الحزن، وعيونٍ يثقلها الأسى، تنعى هيئة علماء السودان إلى الأمة السودانية والإسلامية قاطبة، رحيل أحد أعمدتها الراسخة، وعلمٍ من أعلام الفكر والدعوة،
البروفيسور/ محمد عثمان صالح
الأب المؤسس لهيئة علماء السودان ورئيس الهيئة سابقا ومدير جامعة امدرمان الإسلامية
الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء، أفنى فيها عمره في خدمة الدين، ونشر العلم، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، فكان صوتًا للحكمة في زمن الاضطراب، ومنارةً تهدي الحائرين في دروب الفتن.
لقد كان الفقيد، رحمه الله، مدرسةً قائمة بذاتها، جمع بين العلم الراسخ، والبصيرة النافذة، والموقف الوطني الصادق، فأسهم في بناء الوعي، وتخريج الأجيال، وكان حاضرًا في كل مفصلٍ من مفاصل الدعوة والإصلاح، لا تأخذه في الحق لومة لائم.
برحيله، يفقد السودان أحد رجالاته الأوفياء، وتخسر الساحة الدعوية عقلًا راجحًا، وقلبًا نابضًا بحب الوطن والأمة، غير أن عزاءنا أنه ترك أثرًا لا يُمحى، وسيرةً عطرةً ستظل شاهدةً على صدق عطائه وإخلاصه.
نسأل الله تعالى أن يتقبله قبولًا حسنًا، وأن يغفر له ويرحمه، ويجعل قبره روضةً من رياض الجنة، وأن يجزيه عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء، وأن يُلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

(إنا لله وإنا إليه راجعون

الامانة العامة لهيئة علماء السودان

السبت 28 مارس 2026 – 9 شوال 1447ه

وفي السياق تنعى الأمانة العامة لهيئة علماء السودان ببالغ الحزن والأسى، وتُعلن للسادة العلماء والدعاة وعموم الشعب السوداني، أن تقبُّل التعازي سيكون بمقر الهيئة بالخرطوم، وذلك يوميًا من الساعة الحادية عشرة صباحًا وحتى الرابعة مساءً.
نسأل الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى