الناظر صلاح محمد علي قواسمه يشاطر العركيين الأحزان في رحيل الشيخ إسحق أحمد محمد دفع الله بالمناقل

الناظر صلاح محمد علي قواسمه يشاطر العركيين الأحزان في رحيل الشيخ إسحق أحمد محمد دفع الله بالمناقل
قال الناظر صلاح محمد علي قواسمه ناظر عموم القواسمه بالسودان
بفقد الامه السودانيه الراحل الشيخ إسحق أحمد دفع الله بالمناقل فقد جلل لها وان رحيل أمثالهم سيتركون فراغ كبير وبفقدهم فقدت الساحات الصوفيه واحد من رموزها وقال إن الشيخ إسحق أحمد دفع الله هو ركيزه كبير وهو العركيين الذين عرفو بدورهم الديني الكبير تجاه أبناء المسلمين وترحم الناظر صلاح محمد علي قواسمه على الراحل معدد ماثره ومناقبه وقال انه يمثل فقد عظيم ويتقدم بالتعازي للخليفه الريح شيخ سجادة الساده العركيين ويشاطر الناظر صلاح الاهل الأحزان في هذا الفقد الكبير وترحم على فقيد الامه
واضاف ان شعراء التاريخ كتبو عن مثل هذا الفقد
ويقول أحدهم
ياليت شعري والدنيا مفرقة بين الرفاق وأيام الورى دول
هل ترجع الدار بعد البعد انسة وهل تعود لنا ايام الاول
والعركيون أينما كانو هم زموز ارتبط تاريخهم بارشاد الناس فهم قوم عرفو عند اهل السودان بدورهم الكبير في السلم الاجتماعي
ودورهم الديني فلم نجد منطقه من مناطق السودان الا اننا نجد خلاويهم المنتشره في كل بقاع الوطن وقال فقده هو فقد رجل أمه ونعزي فيه أنفسنا وكل الرفاعيين في السودان لأن فقده فقد كبير وسيترك فراغ كبير واعزي اهلي وعشيرتي في ولاية الجزيره المناقل وولاية الخرطوم واعزي فيه كل الأهل على امتداد البحر الرفاعي
أن الفقد كبير هو الموت
فالموت كأس وكل الناس شاربه والقبر باب وكل الناس داخله
وهكذا تتساقط النجوم وتموت الأشجار واقفه
تقبله الله