حينما تحول افتتاح مدرسة ثانوية بتلك القرية الي فرحة غامرة

حينما تحول افتتاح مدرسة ثانوية بتلك القرية الي فرحة
غامرة
بات امر تعليم الأولاد والبنات في اغلب ولايات البلاد هدفا وطموحا لكل الأسر في ظل الحوجة المتسارعة التعليم
تغيرت الان نظرة الريف عن السابق
وصارت المجتمعات المحلية تتسابق وتدفع من مالها الخاص ومن جيوبها لتاسيس المدارس في ظل
تحديات تواجه الدعم الحكومي الذي فرضت عليه ظروف الحرب واقعاً جديدا وذلك بتوجيه اغلب الميزانيات الحرب وصد التمرد
في منطقة. ود مكادي شمال شرق محلية شرق الجزيرة كانت فرحة الاهالي هيتسرية
علي شرف افتتاح مدرسة القرية الثانوية وهو بمثابة حلم ظل ينشده آهل المنطقة ردحا من السنوات
خرج الاهالي يعفوية لاستفبال مدير المرحلة الثانوية بمحلية شرق الجزيرة د صلاح عبد الرحيم ووفده المرافق
تزامنت الزيارة مع توزيع الكتاب المدرسي للصف الاول ثانوي لجميع مدارس قري المنطقة
بالتهليل والتكبير احتشد اهل ود مكادي من اجل افتتاح أهم صرح
حسم معاناة سنوات من ذهاب الابناء لقري بعيدة من اجل التعليم في المرحلة الثانوية
كلمة السر دائما في تلك الإنجازات يقف خلقها الجهد الشعبي ودعم الخيريين والمغتربين من أهل القري
د صلاح عبد الرحيم لمتدح جهود اهل المنطقة ودعمهم إلا محدود حتي وصلت المدرسة الي ماهو عليه الان مطالبا بضرورة المحافظة علي المياني وكذلك الكتاب المدرسي لتكون بمثابة نواة
للدفعات والإجيال القادمة
وقال عبد الرحيم ان الحرب استهدفت بنيات التعليم مشيرا الي ضرورة الاهتمام بالمتفوقين من ابناء القرية
وحثهم علي دراسة الجامعات والولوج الي تخصصات تخدم المجتمع والوطن محذرا من خطر المخدرات الذي يتربص بالشباب
مع ضرورة الاهتمام بتعاليم الإسلام مشيرا الي ان العام الدراسي هذا العام مضغوط وقصير اذا يستوجب علي الطلاب عدم مضيعة الوقت والاستفادة من تلك الفترة القصيرة في التحصيل والتركيز
وأشاد صلاح بجهود المعلمين وتضحياتهم من اجل اخراج جيل
متعلم ومجتمع تسود فيه قيم الوطنية والأخلاق الفاضلة









