إقتصاد

انطلاق ورشة ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية… ووزير الرعاية يؤكد ان إعادة الإعمار تبدأ بإعادة بناء الإنسان

انطلاق ورشة ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية ووزير الرعاية يؤكد ان إعادة الإعمار تبدأ بإعادة بناء الإنسان

الخرطوم: أحمد حسين
قال وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية معتصم أحمد صالح، أن الرؤية الاستراتيجية للوزارة في المرحلة المقبلة تتمثل في مبدأ أساسي مفاده أن إعادة إعمار السودان تبدأ بإعادة بناء الإنسان، واضاف أن التعافي الاجتماعي ليس مجرد نتيجة لاحقة لبناء ما دمرته الحرب، بل هو شرط أساسي لنجاح إعادة الإعمار واستداماته.

وقال الوزير خلال مخاطبته أعمال ملتقى شركاء الرعاية والتنمية الاجتماعية الذي تنظمه وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية تحت شعار «شراكة فاعلة من أجل حماية اجتماعية شاملة وتنمية مستدامة» ويستمر ليومين؛ قال أن عودة الأمن والاستقرار إلى مساحات واسعة من البلاد يفرضان الانتقال من تقديم المساعدات الطارئة إلى التمكين الاقتصادي والإنتاج.

وأشار إلى ضرورة التحول التدريجي من الإعانة والمساعدات المباشرة إلى ربط شبكات الحماية الاجتماعية بريادة الأعمال والتعليم والتدريب والمشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر، حتى لا تتحول الحماية إلى أداة تديم الفقر، بل وسيلة لصون الكرامة والخروج إلى الإنتاج والاستقلال الاقتصادي، مع التأكيد على عدم التخلي عن الفئات الأشد هشاشة كالأشخاص ذوي الإعاقة وكبار السن والأطفال والنساء والأسر المتأثرة بالحرب.

وتستمر أعمال الملتقى على مدى يومين لمناقشة خطط التعافي والتحول التنموي، على أن يُختتم يوم غدٍ بمخاطبة رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس للجلسة الختامية وإعلان التوصيات النهائية.

وءثنى الوزير بالجهود التي بذلتها مؤسسات الدولة وحكومات الولايات وديوان الزكاة والمنظمات والمبادرات المجتمعية في الاستجابة الطارئة وتخفيف المعاناة، متوجهاً بالشكر لكل من ساهم في إيواء أو إغاثة أو دعم الأسر المتأثرة.

وعن أهمية الملتقى، أشار الوزير إلى أن اختيار مصطلح «الشركاء» جاء مقصوداً للتأكيد على أن التحديات الراهنة تتجاوز قدرة مؤسسة واحدة، داعياً إلى بناء شراكة حقيقية تضع الولايات والأقاليم في قلب عملية التخطيط واتخاذ القرار لا التنفيذ فقط، مع التركيز على خصوصية كل ولاية ومجتمع محلي، واقتصار دور المركز على وضع السياسات العامة والمعايير ودعم التنسيق وتعبئة الموارد.

من جهتها، أكدت مدير الرعاية والتنمية الاجتماعية بوزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، بثينة رحمة مصطفى؛ أن انعقاد الملتقى يأتي في مرحلة استثنائية من تاريخ البلاد تستوجب مواجهة التحديات المتزايدة وتوسيع نطاق التدخلات العاجلة للاستجابة لاحتياجات الأسر النازحة والمتأثرة والفئات الأكثر هشاشة.
​وأوضحت خلال كلمتها أن الملتقى يهدف إلى تعزيز التنسيق بين المركز والولايات والتحول من مظلة الرعاية المباشرة إلى التنمية الاجتماعية الشاملة والمستدامة. وأضافت أن الجهود تتركز على دعم وحماية الفئات الأكثر احتياجاً من الأيتام وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة ورعاية الطفولة وقضايا التشرد،

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى