رأي

يوسف الجوكر يكتب: وتوشحت سنجة السواد حزنا

يوسف الجوكر يكتب: وتوشحت سنجة السواد حزنا

هكذا هي الحياة قدرا مقدرا في الأزل كتب في اللوح المحفوظ ان تكون سنجة مسرحا للفداء واخر بقعة يقادر منها الماحي ورفاقه الحياة الدنيا شهداء معركة الكرامة منهم من يحمل الكاميرا والقلم ومنهم في إكرام الضيوف ومنهم حراسة وأمن وكلها من فضائل الأعمال شاءت الإرادة ان تكون سنجة شاهدة علي معركة الكرامة ارض العطاء وأهل فضل علي السودان اللحظة ليست لحظة امتنان ولكنه حزن مقيم علي فراق احبة عرفناهم سنوات وعشرة طويلة تعاقب الولاة والأخ معاوية هو لم تبدله الايام ولا زالت في اذني جملته الفطور ياشباب رحمك الله وتقبل شهادتك من أجل الوطن لغة الغدر والخيانة عمرها ماتمشي للأمام حادثة جبان راح ضحيته أبرياء لم يكونو في ميدان قتال حتي يكونو في استعداد نثق في نصر الله لان الذي جمع هولاء النفر هو السودان والهم الوطني لذلك هو بلاء تحته عطاء كل الذين رحلو في الحادث هم فقد جلل ولكن العزاء انها شهادة لله يكرمون ويشفعون لسبعين من اهلهم.

لا استطيع تخيل اهل سنجة بعد هذا المصاب الجلل لاني اعرف عنهم طيبة القلب وصدق المشاعر سنجة خلاوي الصابوني وكركوج وأرض كأنها خلقت للمكرمات ولكن الدنيا
ممر ومعبر للاخري والابقي فجعنا بالأمر ولا زالت الأحزان تخيم في الارجاء العزاء للسودان في هولاء الشهداء لأنهم ابناء البلد المخلصين والحكومة الاتحادية ولحكومة سنار السيد الوالي وحكومته ووزير مالية سنار وكذلك الغذاء للحكومة النيل الأبيض وحاكم إقليم النيل الأزرق في الفقد الأليم.

تقبل الله شهداء الكرامة وعاجل الشفاء للجرحى وان يرفع الله الحرب والدمار عن السودان

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى