في إفطار أمته حشود ضخمة بالسريحة… ممثل والي الجزيرة يثمن المواقف الصلبة والتضحيات الغالية التي قدمها أهل السريحة في وجه المليشيا

في إفطار أمته حشود ضخمة بالسريحة
ممثل والي الجزيرة يثمن المواقف الصلبة والتضحيات الغالية التي قدمها أهل السريحة في وجه المليشيا
السريحة: صلاح دندراوي
ثمن ممثل والي الجزيرة، وزير الشباب والرياضة بالولاية طارق عبد الرحمن، ثمن المواقف البطولية التي أبداها مواطنو السريحة في مواجهة المليشيا المتمردة أبان غزو الجزيرة.
وترحم الوزير لدى مشاركته في إفطار الوفاء للشهداء الذي نظمته أمارة المجاهدين والمستنفرين بولاية الجزيرة بالتعاون مع المقاومة الشعبية بالسريحة بمحلية الكاملين. وبحضور كم من اللافتات والعمل الموحد، وكتيبة الشهيد علاء الدين، ترحم على أرواح الشهداء من القرية الذين لاقوا الله مقبلين غير مدبرين زودا عن الأرض والعرض.
وأكد طارق بأن مسيرة الجهاد ماضية، وأن الحرب لن تنتهي، مستشهدا بما يجري الأن في الشرق الأوسط، ودعا للجاهزية والإستعداد، واصفا السودان بأنه محسود في موارده وقيمه ودينه وإرثه، وطالب بأن يكون التدريب العسكري ثقافة سودانية،
ونقل طارق للحضور تحايا والي الجزيرة الذي وعد بأن كافة مطالب أهل السريحة مجابة تكريما لتضحيات هؤلاء الشهداء.
من جهته حيا ممثل المقاومة الشعبية بالولاية اللواء (م) الزين عبد الرحمن حيا مواقف أهل المنطقة الصلبة في وجه المليشيا، ومحييا أرواح الشهداء التي فاضت دفاعا عن تراب هذا البلد، معلنا مضيهم في ذات الدرب الذي سار فيه الشهداء.
ودعا الزين لأن تستمر معسكرات التدريب والتسليح والإستنفار وأن يكون الجميع في كامل الجاهزية للتصدي لكل من تسول له نفسه النيل من هذا الوطن، وطالب بنبذ الجهوية والحزبية الضيفة وأن يكون الولاء للوطن.
وقال الزين أنهم كمقاومة شعبية يجددون العهد مع الشهداء بأنهم على دربهم سائرون وباذلون أرواحهم ودماءهم من أجل هذا الوطن.
فيما أثنى أمير المجاهدين والمستنفرين بالولاية عبد الله احمد قسم السيد بالمواقف البطولية لأهل السريحة، وما قدموه من تضحيات، لافتا إلى أن السريحة لم تهزم وأن رجالها قاتلوا حتى نفدت ذخيرتهم.
وكذب ود احمد مزاعم التمرد بأن حربه ضد الفلول، او دولة 56، مستشهدا بالإنتهاكات والإعتداءات التي تنفذها المليشيا في الفاشر وكردفان وغيرها، مطمئنا بأن القوات المسلحة والمساندة تتقدم في كافة مسارح العمليات.
وأكد أمير المجاهدين والمستنفرين بأنهم كمقاومة شعبية يعملون تحت إمرة القوات المسلحة، ولا ناطق بإسمهم إلا الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة، وقال بأنهم سيقاتلون حتى تحرير آخر شبر دنسته المليشيا.
فيما أكد نائب أمير المجاهدين والمستنفرين التيل الفاضل بأن السريحة صارت بفضل تضحيات رجالها منارة في الفداء والتضحية بفضل صمودها في وجه تلك الطغمة الغاشمة بصبر ويقين وبسالة.
وتوعد التيل المليشيا بأنهم سيظلون يتعقبونها أين ما غدت وراحت مؤكدا بأنهم مع القوات المسلحة والمساندة في خندق واحد سندا وعضدا.
في حين اكد المتحدثون بإسم المقاومة بالمحلية والمنطقة بأن عدد الشهداء الذين إصطفاهم الله يبلغ 450 شهيدا قدموا أرواحهم دفاعا عن الأرض والعرض، وأكدوا أنهم في السريحة،وأزرق،والتكينة سيظلون على العهد ويمضون في ذات الدرب الذي سار عليه الشهداء.









