إقتصاد

الموارد المعدنية تُطلق حملة كبرى لإزالة آثار نشاط التعدين العشوائي لمليشيا الدعم السريع بسوبا غرب

الموارد المعدنية تُطلق حملة كبرى لإزالة آثار نشاط التعدين العشوائي لمليشيا الدعم السريع بسوبا غرب

أطلقت الشركة السودانية للموارد المعدنية حملة كبرى لإزالة آثار نشاط التعدين العشوائي لمليشيا الدعم السريع بمنطقة سوبا غرب ومخطط “سبأ” السكني بولاية الخرطوم، والتي استغلتها المليشيا لاستخلاص الذهب من مخلفات التعدين (الكرتة) خلال فترة سيطرتها على المنطقة.
وسوف تستمر الحملة بحضور وتنسيق مع المجلس الأعلى للبيئة والتنمية الحضرية والريفية بولاية الخرطوم، والأجهزة الأمنية والشرطية، والجهات المختصة، حتى التأكد من إزالة كافة الأحواض والظواهر السالبة للنشاط بالمنطقة.
وكشف مدير الإدارة العامة للبيئة والسلامة بالشركة السودانية للموارد المعدنية (المكلف)، المهندس عبد الرحيم سيد أحمد حسن، خلال تدشين الحملة بمدارس “الصاحبين” الابتدائية والمتوسطة، عن اهتمام الإدارة العليا للشركة وتوجيهاتها بالإسراع في معالجة الآثار البيئية داخل المدارس والمواقع السكنية، موضحاً أن اللجنة المكلفة وضعت الاشتراطات اللازمة للتخلص من تلك المخلفات وفقاً للطرق العلمية المتبعة.
وأعرب المهندس عبد الرحيم عن شكره لحكومة الولاية ممثلة في المجلس الأعلى للبيئة، والأجهزة الأمنية والشرطية، مشيداً بالتعاون الكبير من قيادات المنطقة و”لجنة الكرامة” بمربع (7) في سوبا غرب، لضمان نجاح الحملة واستعادة البيئة الآمنة للمواطنين.
من جانبه، أعلن ممثل الشركة السودانية للموارد المعدنية في اللجنة الولائية، الأستاذ/ مصطفى دونتاي، عن جاهزية الشركة لإزالة جميع مخالفات التعدين العشوائي التي خلّفتها قوات التمرد بالمنطقة.
وأوضح أن عمليات الإصحاح البيئي للمدارس والمواقع السكنية هي مسؤولية أخلاقية تجاه المواطنين وأطفالنا عماد المستقبل.
كما تقدّم دونتاي بالشكر لحكومة الولاية وأهالي المنطقة على جهودهم الكبيرة ووقفتهم الصلبة مع اللجنة لإنجاز مهامها.
يُذكر أن مليشيا الدعم السريع قد أنشأت أكثر من 70 حوضاً داخل المدارس والمواقع السكنية لمعالجة مخلفات التعدين التقليدي بطرق عشوائية؛ مما أدى إلى تكدس كميات كبيرة من المخلفات الملوثة بمادة الزئبق، فضلاً عن ترك عبوات المواد الكيميائية الخطرة الضارة بالبيئة وصحة الإنسان والحيوان منتشرة في فناء بعض المواقع التي كانت تستغلها المليشيا في عمليات التعدين.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى