أساتذة التعليم العالي والغايات الوطنية الكبري وملحمة معركة الكرامة… صلاح عمر حاج أحمودي يكتب

أساتذة التعليم العالي والغايات الوطنية الكبري وملحمة معركة الكرامة
صلاح عمر حاج أحمودي
جاء في الأخبار كما إنتشر في مواقع التواصل الإجتماعي دعوة لإضراب أساتذة التعليم العالي من حسم يسمي نفسه (لا جسو) بغض النظر عن من دعي للإضراب هنالك حقائق لا بد من وضعها في الإعتبار حينما نناقش قضية الأستاذ الجامعي أو العاملين بقطاع التعليم بمستوياته المختلفة لأنهم هم حملة مشاعل التغير للأمة بأكملها ولعل مؤسس سنغافورة وباني نهضتها لي كوان يو قال قولته المشهورة “أنا لم أقم بمعجزة.. أنا فقط قمت بواجبي نحو وطني، فخصصت موارد الدولة للتعليم وغيرت مكانة المعلمين إلى أرقى طبقة”، مع التركيز على شعار “أدرس أقل، تعلّم أكثر” (Teach Less, Learn More) لتنمية مهارات التفكير بدلاً من الحفظ”. ولعل قولته هذه أصبحت هي ترياق للنهضوض بالأمم والأطار ودليل علي قراءة المستقبل لأمة تريد أن تتربع علي عرش الرفاهية والسلام والعيش الرغيد. إذن لا يختلف إثنين في عدالة قضية أساتذة الجامعات وتحسين وضعهم واجب علي الدولة وهي معترفة به في ظل حكومة الأمل ولعل تصريح وزير التعليم العالي ومعالي دولة رئيس الوزراء بأن تحسين وضع الأساتذه والمعلمين علي سلم أولوياته ينبئ بأن الدولة تعترف وتسعي للحل الممكن والعادل.
ولعل المخططين لضعن الدولة أخطأو هدفهم كما هي العادة وعادت دعوتهم وبالا عليهم وفشلا زريعا عري نوايا الساعين لإجهاض حملة الكرامة ومساندة الجيش في أولي أولويات الوطن وهي الحفاظ علي سيادة الدولة وحفظ الأمن وتزليل صعاب العودة للديار والقضاء علي التمرد وأزيالة ولا مجال لمجد اللساتك وسط شريحة قمة الوعي الوطني من شريحتة النيرة ولذلك فضل الأساتذه أن ينحازوا كما القطاعات الوطنية الأخري إلي معركة الكرامة وتقديم غايات الوطن الكبري علي مكاسبهم الآنية وفشل الإضراب ورجع من دعوا له بالخزي والندامة ولكن المؤامرات من أعداء الوطن لن تتوقف آثر الأساتذه أن تحل مشاكلهم عبر قنواتهم الرسمية المعترف بها من إتحادات ونقابات مهنية وبالحوار الجاد المثمر وقد حققوا جهدا مقدرا ولكن يظل باب النقاش والحوار والمنطق يسير جنبا إلي جنب مع الوقوف مع قضايا الوطن الكبري وأي خروج عن هذا الخط يجب علي الدولة وإدارات الجامعات أن تتعامل معه وفق القانون إحقاقا للحق وإعترافا بالقضية والسعي المتواصل لحلها ولكن ليس علي أمن الوطن وبسط هيبة الدولة وشق الصف الوطني الذي جعل من إلتفافة حول قواته المسلحة علي رأس الأولويات ثم تأتي عودة المواطنين وتهيئة البئية المناسبة للعيش الكريم ومواصلة الحوار وحل القضايا بالنقاش الموضوعي مع الجهات المعنية عبر الجهات المعترف بها والتي تمثل العمال والموظفين وأساتذه ومعلمين وعلي النقابات والإتحادات أن لا تألو جهدا في تبني قضايا القواعد وأن لا يسمحوا بالمتاجرة بها
فالتحية لأساتذه التعليم العالي الذي فوتوا علي كيانات العمالة والإرتزاق وأزيال التمرد الفرصة والتحية لهم وهم يقفون مع ملحمة الكرامة ويشاركون الوطن همة الأكبر ويسعون بكامل وعيهم وعلمهم بالنقاش الموضوعي من جهات الإختصاص لتحقيق مطالبهم






