احمد حسين يكتب في نافذة أمان: مع الرئيس البرهان!

احمد حسين يكتب في نافذة أمان: مع الرئيس البرهان!
لم يكن لقاء السيد رئيس مجلس السيادة والقائد العام لقوات الشعب المسلحة الفريق اول ركن عبد الفتاح البرهان مع الصحفيين والمبدعين والفنانين ليلة الخميس بامدرمان لقاءا عابرا؛ بل تحدث عن قضايا جوهرية وناقش انشغالات هؤلائي المبدعين في شتى ضروب الابداع.
ونحن الصحافيون عندما جلسنا الى القائد البرهان عشية الخميس واستمعنا اليه وجدناه ملم بكل تفاصيل العملية الصحفية والاعلام الرقمي وما حل بالقطاع من دمار بسبب المليشيا التي اوقفت عجلة الانتاج الادبي والثقافي والابداعي بشكل كامل؛ وايضا بما اتاحه التطور الكبير في مجالات النشر عبر الاعلام الإلكتروني والرقمي وما يمكن ان يفعله اعداء الوطن والسودان من نشر ضار يفتك بعضد الامة السودانية ويقعدها عن النهوض.

وجدنا ان قيادة الدولة ممثلة في الرئيس البرهان مدركة تماما لهذه التفاصيل الكثيرة التي تشكل عالم الاعلام اليوم في عصرنا الحالي في السودان.
فتحدث القائد حديث العارفين بالاعلام ما يؤكد ان هناك متسعا من الوقت يخصصه الرێيس ليعرف ما تجود به الآلة الاعلامية عن السودان في الداخل والخارج.
واكد البرهان انه لا يمتلك اية “حسابات” عبر وسائل التواصل الاجتماعي وبرغم ذلك يجد صفحات تحمل اسمه بتحدث بها المتحدثون اقوالا كاذبة وهم يكذبون ويتحرون الكذب حتى ان بعض الناس يصدق ما يكتب في هذه الصفحات والحسابات باسم القائد البرهان.
كانت جلسة قليلة في زمانها كبيرة في محتواها تآنس فيها الكل بالكل؛ البرهان وهو يقود دفة حرب الكرامة التي لم تضع اوزارها بعد وتدور رحاها في بعض مناطق السودان يجد متنفسا ليستمع الى الغناء الوطني مقفا ومموسقا من اعلام السودان مجذوب اونسة والامين البنا والشاعر تاج السر مكي وشاعر العيون عبد الله النجيب يستمع للبرهان بشغف كما نحن.

مركز الفضاء العالمي اتاح فرصة جيدة لملاقاة القائد في لقاء للتواصل مع المبدعين في اطار معالجة آثار الحرب فالتقى الحضور محبة وعزا بالقائد ولسانهم ولسان حالهم يلهج بالشكر لما قدمته المؤسسة العسكرية السودانية من تضحية وهي تذود عن حمى الوطن في معركة لم تفرق بين الوطن والمواطن والعسكري والمدني بل هي كانت معركة ضد كل ماهو يمت “للسودانوية” بصلة.
اعلن البرهان انه موافق على كل طلبات الذين تحدثو عن اعادة ترميم العمل الثقافي والصحفي وخلق اعلام وطني يكون كتفا بكتف مع الذين يحملون الزناد والبندقية ليظل السودان في علياءه وطنا شامخا يحمى حمى ابناؤه من كل دخيل ومرتزق وخائن.
لحظات جميلة سيسطرها التاريخ بمداد من نور حين يلتقي القائد باهل الفن والثقافة والصحافة في موقف موحد يؤكد وحدة الشعب مع الجيش وولاؤه له حتى ينظف الوطن من العمالة والارتزاق ويعود السودان للسودانيبن الشرفاء وتدمع اعيننا كلما عزف نشيد العلم وكلما استمعنا الى قصيدة انا سوداني ودمتم.