تحقيقات وحوارات

الأمير رزق الله حامد دعيع مبارك أمير قبائل الزنيمات الرشايده بحلفا الجديده ونهر عطبره: من اول يوم في معركة الكرامه اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحة

الأمير رزق الله حامد دعيع مبارك أمير قبائل الزنيمات الرشايده بحلفا الجديده ونهر عطبره..

من اول يوم في معركة الكرامه اعلنا وقوفنا خلف القوات المسلحه

الرجال الذين اصبحو رموز لم يكن من فراغ لكن كانو رجال أمه لأنهم كانو قدوه لمجتمعاتهم في شتى القضايا والمجتمعيه والوطنيه عبر العديد من المواقف التي سجلها لهم التاريخ أمثال هؤلاء يقف عندهم الفرد لأنهم يستحقون ذلك يستحقون الوقوف عند تجاربهم وتستحق تجاربهم أن تدرس اليوم التقى بواحد من رموز بلادي ظل حاضرا في القضايا والمجتمعيه والوطنيه ولعب أدوار عديده انه الأمير رزق الله حامد دعيع مبارك أمير قبائل الزنيمات الرشايده بحلفا الجديده ونهر عطبره ذلك الرجل كامل الدسم ظل حاضرا في كل صغيره وكبيره وكانت له مواقف كبيره إبان معركة الكرامه التقيناه وأجرينا معه هذا الحوار

أجراه رمزي حسن

سيره ذاتية ؟

بداية التعليم اولى وثانية وثالثة حتى الصف الرابع في محلية قوز رجب ثم طفولتي ونشأتي كانت مرتبطة بقوز رجب شرق نهر عطبرة وكانت طفولتي كابناء جيلي حسب ثقافة المنطقة ثم ذهبنا مع الوالد لمحلية غرب كسلا مكان نظارة الرشايدة منطقة ابوطلحه ثم ترحلنا مع مهنة الرعي وهي المهمة المعروفه لكل اهل السودان على مستوى شرق السودان وهذا اضاف لي معرفة كل الثقافات وكل التكوينات التي من حولنا والتي تربطنا بها علاقات حميمة وفي العام ١٩٨٩م تم اختياري عضو مجلس تشريعي لولاية كسلا ثم امينا للموتمر الوطني بمحلية غرب كسلا ثم تم انتخابي ١٩٩٤م نائب للمجلس التشريعي بولاية كسلا ثم رحلت منطقة البطانة وجوارنا اهلنا الشكرية بالبطانة وعملنا عدد من القرى داخل محلية البطانه ثم رحلنا مدينة حلفا الجديده نسبة لتعليم الابناء والخدمات بالمدينة

متى تم تنصيبك بالامارة ؟

تم اختياري في العام ١٩٩٢م عمده لقبيلة الحوجات الرشايده وانا وقتها عمده ربطتني علاقات مع كل عمد ومشائخ ونظار المنطقة في العمل المجتمعي المشترك
ثم في العام ٢٠١١م اجتمعت كل قبيلة الرشايدة فرع (الزنيمات) وتم اختياري اميرا لهذه القبيلة حيث اني رئيس لعشرين عمدة واكثر من ثلاثين شيخ موزعين على مستوى مناطق الرشايدة

كادارة اهليه ؟
كادارة وامارة شاركنا في حل كل المشاكل واصلاح ذات البين وقمنا بواجبنا تجاه المجتمع في حلحلة المشاكل واصلاح ذات البين ثم لعبنا دورا وطنيا اثناء حرب الكرامه وانا كامير من اول يوم اهلنا وقوفنا خلف القوات المسلحة وشاركنا في كل القوافل الداعمة للجيش في حرب الكرامه وقد قدمنا الدعم المادي والعيني والبشري وذلك دور وطني واجب علينا وشاركنا في عدد كبير جدا في القوافل التي دعمت القوات المسلحة بل ابناءنا مشاركين الان في الميدان وسنظل سند لقواتنا المسلحة حتى تحرير كل شبر من ارض الوطن نزكر عمنا احمد علي عبدالله وهو كان عمدة قبيلة الزنيمات عامة الذي تعلمنا منه الواجب الوطني والمجتمعي وعمنا عمر تاج الدين ابو الناظر تاج الدين وعمنا علي عماره كان شيخ خط قبائل الشكرية والشكر موصول للسيد ناظر عموم قبيلة الرشايدة الناظر احمد حميد بركي الذي ظل يقف خلف القوات المسلحة

كلمة لمن تقولها ؟

اشكر كل العمد والمشائخ الذين لم يخزلوني قط خاصة غي ايام معركة الكرامه ولابد ان اشيد بأخي العمدة مبارك حامد دعيع ((دو مبارك)) الذي لم يخزلني قط والذي كان يدي اليمنى وكل العمد الذين يعملون في تنسيق متكامل في دعم القوات المسلحة وهذا هو ديدن اهل السودان

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى