حافظ آدم أبو آية يكتب في صدى الرؤية: البرهان في المقدمة.. وقيادة الجيش تصنع نصر الكرامة وتدحر مشروع التقسيم

أ. حافظ آدم أبوآية يكتب ✒️..
صدى الرؤية ..
البرهان في المقدمة.. وقيادة الجيش تصنع نصر الكرامة وتدحر مشروع التقسيم ..
قيادة في المقدمة.. وعقيدة تصنع النصر..
منذ انطلاقة معركة الكرامة، برهنت قيادة القوات المسلحة السودانية وعلى رأسها الفريق أول ركن عبدالفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة أن القائد الحقيقي هو من يتقدم الصفوف ولا يدير المعركة من الخلف ..
كان حضور القائد العام في غرف العمليات وفي المواقع المتقدمة رسالة واضحة للمقاتلين أن هذه معركة معركة وجودية مصيرية للشعب السوداني وهذا الحضور هو الذي أشعل الحماس في قلوب الضباط والجنود الوطنيين الخلص، فكانت الثبات في القيادة العامة، وفك الحصار عن سلاح الإشارة، وتحرير المدن الواحدة تلو الأخرى.
إن نجاحات القوات المسلحة الأخيرة لم تأت مصادفة. بل هي نتاج تخطيط استراتيجي محكم ، وقرار وطني حاسم ، وعقيدة سودانية راسخة بأن السودان أمانة في أعناقنا جميعاً فظل الإلهام الذي بثته القيادة في نفوس المقاتلين هو الوقود الذي حول التضحيات الجسام إلى انتصارات ملموسة على الأرض الذي نعيشه اليوم .
و إن القضاء على الجنجويد ودحر المشروع الخارجي أمر لا مساومة فيه وهذا بقرار المكلومين من ابناء وطتي الذين بيعت حرائرهم في اسواق النخاسة العالمية في الالفية الثالثة لذا نقول ..
إن معركة الكرامة اليوم وصلت مرحلة الحسم ولم يعد الأمر مجرد مواجهة تمرد مسلح، بل هو مواجهة مع المشروع الصهيوني ألأمريكي الذي يستهدف تفكيك السودان والسيطرة على مقدراته وعلى القرن الإفريقي وساحل البحر الأحمر عبر ادواته العميلة في الإقليم ولكن أنى لهم ذلك ..
ولما تقدم من السرد فإن المهمة الآن اصبحت حاسمة وواضحة
وهي القضاء الكامل على اوباش مليشيا الجنجويد الإرهابية، وتفكيك بنيتها، وقطع كل خطوط الإمداد عنها. هذا هو الطريق الوحيد لإنهاء مشروع التغيير الديمغرافي، وإفشال مخط تقسيم البلاد الذي يقوده آل دقلوا وعملاء السفارات الأجنبية والمرتزقة من ابناء بلادنا الحبيبة .
نقولها لهم وبصوتٍ عالٍ …
لن نسمح لأي كائن بكسر شوكة دولتنا السودان، ولن نسمح لأي قوة غربية أو إقليمية بالتعدي على سيادة السودان ، فسيادة الدول خط أحمر، وأمن السودان هو أمن الإقليم كله ورقابنا لهذا الفداء ..
ـ صوت شكر وتقدير لأصدقاء السودان..
في خضم هذه المعركة، لا ننسى أن نتقدم بواجب صوت الشكر لكل الدول الشقيقة والصديقة التي راعت المصلحة المشتركة، واحترمت سيادة الدولة السودانية وكرامتها، ووقفت مع حق السودانيين في الدفاع عن وطنهم دون إملاءات أو تدخل في الشأن الداخلي. ونقول لهم أن مواقفكم محل تقدير وسجلها التاريخ بحروف من نور ولن تنطفي للأبد بإذن الله.
تحيات زاكيات ..
تحية إجلال وإكبار وإعزاز لكل فصائل وتنظيمات القوات المسلحة من ضباط وضباط صف وجنود.
وتحية مثنى وثلاث ورباع للقوات المساندة من أطراف العملية السلمية والمسنفرين وكتائب البراء والبرق الخاطف والفرقان وعهد الرجال ورجال المقاومة الشعبية في ربوع بلادي وكل انسان سوداني حمل السلاح في وجه هذا العدو الغاشم اللئيم دفاعاً عن الأرض والعرض.
وتحية خاصة لشهدائنا الذين ارتقوا وهم يذودون عن حياض الوطن.
مباركة للشعب ومزيد من الضغط ..
نبارك للشعب السوداني كل الانتصارات التي تحققت في ارض المعارك وميادين القتال في مدن دارفور وكردفان والمدن الأخرى مؤخراً وهذه الانتصارات هي بداية النهاية لعهد مظلم وفتح مبين لعهد جديد .
وما نرجوه الآن من الخلص في وطني هو المزيد من التلاحم والإلتفاف حول القوات المسلحة وقيادة العمليات حتى القضاء على آخر جنجويدي وآخر “أم كعوكاي” في بلادنا. حتى نغلق هذا الباب إلى الأبد لنبدأ معركة البناء وإعادة الإعمار ..
عهد الوفاء مع الشهداء مستمر.. والنصر حليف الحق.. والعزة للسودان ..
—
فتكم بعافية ..
حافظ أبوآية ..
القضارف ـ
يوليو2026م






