بروفيسور صلاح عمر حاج أحمودي يكتب: بلاغ للقائد العام يصل على وجهه السرعة للفريق أول ود العطا

بلاغ للقائد العام يصل علي وجهه السرعة للفريق أول ود العطا
بروفيسور صلاح عمر حاج أحمودي
سيدي القائد العام رمز عزتنا وقوتنا وفخرنا حينما تذكر المفاخر ولنا في قواتنا المسلحة حب لا نلام عليه بل نفاخر ونجاهر به. كم كنت أود أن أخاطبك في الهم العام وأنت تحمل هموم بقامة الوطن ورفعته وكم كنت أود أن أدعو لك بالتوفيق والسداد وأنت تحمل هذا التكليف فلك منا الولاء والطاعة والفداء.
سيدي القائد العام تم مداهمة بيوتنا في قرية القراعة التاي ريفي تمبول فريق أولاد حاج أحمودي بقوة قوامها أكثر من عشرين عربة لاندكروز محملة بالدوشكات والجنود الذين يفوق عددهم السبيعين من ضباط وضباط صف وجنود وقوات مشتركة السابعة صباحا بدعوي أنهم لديهم أمر طوارئ تفتيش وعندما سألهم أخي جعفر أحمودي عن الأمر قالو له إنما هو شفاهي من القائد فلان من مدينة مدني (نحتفظ بإسمة ورتبته عقيد وجهته التابع لها) فقال لهم طيب: من هو قائد القوة قال له هو أنا الواقف قدامك ده (وهو مقدم نحتفظ بإسمة ولكنه من نفس جهة العقيد) وجاء الناس من كل حدب وصوب وهم مستنكرين ويتميزون غيظا ولكن حكمة أخي جعفر وكلمته المسموعة بين أهل القرية بل والمنطقة فهو شخصية مجتمع معروفة علي مستوي الولاية وأحد أبرز الداعمين لحملة الكرامة حتي قبل رجوع كيكل إلى رشده وتركه سبيل الغي كان السيد جعفر قد سبقة دعما ومساندة للجيش وتشهد له الجزيرة بأن نزل من سيارتة وأهداها دعما للجيش وإمتدت أيادية ولا تزال دعما بتعصب أعمي للجيش ومساندة بكل وقته وجهدة ومالة وتأثيره في المجتمع وسجل عطائة حافل بالإنجازات ونحن إذ نذكر ذلك سيدي القائد لا نمن علي الجيش فلنا للجيش واجب ودين وولاء ونحن ندفع بأموانا وأبناءنا بل هم رهن إشارة الجيش فحكمة الأخ جعفر أوقفت الناس وقال لهم تفضلو قومو بواجبكم ونفذوا ما جئتم من أجلة.
فتسابق من في الحملة لم يراعوا لا حرمة ولا نخوة يتصايحون كأنهم دخلو الفاشر أو حرروا نيالا يتغافزون بالحيط ولم يدخلو البيوت من أبوابها وفي هذه البيوت أعراض الشكرية من نساء وفتيات وأطفال لم يعطوا سيد القوم وقت ليخرج النساء والأطفال وهن الآمنات في مخادعهن. وطفقوا يفتشون في دوليب النساء ومخادعهن ويبحثون عن شئ حتي راعي البيت وكبير عشيرته لم يخبروه به لا نقول في – إنتهاك واضح – بل في فعل مشين قبيح لم يقوم به حتي الدعامة حينما هاجموا القرية لمعرفتهم بطبيعة أهل البطانه عامة والشكرية خاصة وحمدت الله أن أخي جعفر كان موجودا وإلا والله لكانت هذه القوة إما قاتلة أو مقتولة وأهلي تعرف طبعهم إلا الدخول علي النساء فدونه المهج والأرواح
وليتهم وجدوا شئ … ليتهم وجدوا شئ في أي بيت من هذه البيوت وهم يجردون نساءنا من ثيابهن ليعلم ما يخفين وفتياتنا من خمورهن
سيدي القائد العام هنالك إستفهامات نري أن تجد عندك الإجابه فأنت أبو الكل ونعلم عنك النخوة والرجولة وصفات الفروسية التي نعشقها فيك ورضعناها من خدور أمهاتنا أن يتم تحقيق في هذه الواقعة التي لا تشبه أخلاق السوداني الأصيل. وإلا قل لي بربك كيف تتحرك قوة من مدني برتبة رفيعة وتضاف إليها قوة من رفاعة وبقيادة ضابط عظيم من تمبول بدون معلومات وتهجم علي بيوت مواطنين لا ذنب لهم إلا دعمهم للجيش والأغرب من ذلك أن ذات الشخصية التي يتهجمون علي بيوتها كانت قبل يوم مع لجنة أمن الولاية يتناقشون معهم عن محاربة الظواهر السالبة وعن تأمين البطانة بإعتبار أن قرية القراعة هي آخر نقطة من البطانة مأهولة تتبع لولاية الجزيرة.
سيد القائد العام وأبو الكل نطالب بالتحقيق في هذه الواقعة والتي هي لم تستهدف أهلي وعشيرتي ولكنها إستهدفت أكثر الشخصيات دعما للجيش ولحملة الكرامة وسجلة في ذلك كبير ومعروف وهو شخصية معروفة علي مستوي الولاية ولنا عودة نحكي فيها نماذج من الإنتهاكات والتي لم يقوم بها حتي الصهاينة في غزة ولا الدعامة نفسهم حينما هجمو علي ذات القرية.
ما الداعي لكل ذلك هل هي وشية واشي أم جهل من من جهز هذه القوة وأعطاها التعليميات هل كان المقصود بذلك شخص جعفر زعيم قومة أم الداعمين للجيش أم وإجهاض حملة الكرامة أم هل يعتقدون أننا مهضي الجناح وبالتالي كل من أوكل إلية أمر من أمور الحكم جاء ونكل بنا ما هي الجريمة التي إرتكبتها القرية حتي يدخل إليها جيش جرار بمثل هذه القوة؟ كانت يمكن أن تحفظ وتوجهه للأعداء.
هل المقصود شخصكم الكريم سيدي الفريق أول وأنتم تستلمون مهامكم وبعض قادة وحداتكم تفعل بالمواطنين التنكيل البشع ما هي الرسالة التي يريد أن يرسلها لك قادة الجيش بالولاية وبعضهم يرتكب هذه الأخطاء المستنكرة بكل قوانين الكون وأعرافة؟
نحن نضع الأمر بين يديك وأنت الفارس الضرغام والرجل الهمام.






