منوعات

منتدى الحبيب الأعظم بالحاج يوسف ينظم ليلة “الوفاء لأهل الدعوة” ودعوات للأوبة للدين الحنيف

منتدى الحبيب الاعظم بالحاج يوسف ينظم ليلة “الوفاء لأهل الدعوة” ودعوات للأوبة للدين الحنيف
شرق النيل: احمد حسين

نظم منتدى الحبيب الاعظم سيدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم منتداه الدوري تحت عنوان “في ليلة الوفاة لأهل الدعوة” وذلك ليلة الجمعة بحضور حشود خضمة امها رجالات الطرق الصوفية والمريدين امتلأت بهم باحة المسيد في جو روحاني جسد معاني الحب والوفاء للرسول الاعظم وخلفاءه الاجلاء المختارون ومن اتبعهم باحسان الى يوم الدين.

ابتدأت الليلة بآيات من الذكر الحكيم تلاها ذكر عطر في حب المصطفى انجذب فيه المريدين نحو المداح الذين عطروا افواههم بذكر سيد السادات ونور الانوار الذي اوتي جزامع الكلم الشفيع المشفع خاتم النبيين والمرسلين سيد ولد آدم اجمعين.

وتحدث في الليلة رئيس المنتدى ابو بكر عبدالله بكير قائلا: ان هذه الليلة قصد منها وفاءا لاصحاب النبي محمدصلى الله عليه وسلم وتكريما لقادة الطرق الصوفية الشيخ المصوبن وموسى ابو قصة والوالد رحمه الله؛ ورسالة موجه الى قادة البلاد مفادها ان المخرج من الوضع الذي يعيشه السودان حاليا هو الرجوع الى الله وتطبيق شرعه؛ وشدد على اهمية تكوين
المجلس التشىيعي؛ وقال ان المخرج هو المسيد وان اول من اسس المسيد هو الرسول صلى الله عليه وسلم ففيه حل مشاكل الامة.

وقال لا يصلح آخر هذه الامة الا بما صلح به اولها وهو تطبيق الاسلام الصحيح الذي جعله الله سبحانه وتعالى هاديا ودستورا و”كتلوجا” ينظم حياة المسلم؛ وقال ان الحل ليس في السياسة بل في الرجوع الى الله والدفاع عن الدين وجعله دستورا لحياة الناس.

واضاف بكير ان هذا المنتدى له تسعة سنوات يعمل على خدمة الناس في الارشاد والدعوى حتى يعود المسلمون لدينهم الحق حتى ينصلح حال العباد.

من جهته تحدث الشيخ إسماعيل يوسف علي، إمام مسجد الشيخ الحيوس والدهاشة وقال: نرحب بضيوفنا الكرام. جزاكم الله خير الجزاء ولنا شرف عظيم بان ننظم هذه الليلة: واضاف هذا البرنامج القصد منه شكر الله بعد ان وضعت الحرب أوزارها بولاية الخرطوم . وهذه قصد من هذه الليلة الاحتفال بفرح الشعب السوداني؛ وقال إنشاء الله تكون نهاية للحرب؛ وحياة جديدة للسودانيين.

وعن المشاركين في الليلة قال المشاركين فيها كل الطرق الصوفية، وكل الإخوان والأحباب والمريدين، وكل العلماء وطلاب العلم، وطلبة القرآن.
وتحدث عن دور المسيد في فترة الحرب وحاليا وقال ان المسيد قام بادوار عظيمة خاصة في فترة الحرب حيث قدم الطعام والايواء وقال استنفرنا الناس لهذه الخدمات وتجاوبوا معنا جزاهم الله خير.

وقال نسأل الله تعالى ان تكون الليلة مقدمة خير بإذن الله، وفرح لانتهاء الحرب في السودان ونتمنى من الله ان يزيل هذا الكرب، ويزيل هذا البلاء وهذا الكابوس الجاثم على صدورنا هذه الحرب المدمرة، للاقتصاد، والمدمرة للبنية التحتية.

وشهدت الليلة تكريم بعض الرموز الدينية والوطنية.

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى