حيدر احمد يكتب في جرد حساب: عندما تحولت اثيوبيا من جار إلى قاعدة إمداد عسكرى

جرد حساب….. حيدر احمد
عندما تحولت اثيوبيا من جار إلى قاعدة إمداد عسكرى
لم يعد خافيا على بلادنا وشرفاء العالم حجم النشاط الكثيف والتحرك المكشوف الذى يقوده نظام ابو ظبى ضد بلادنا بتنسيق مباشر مع نظام (ابى احمد) فى اثيوبيا التى تحولت من جار مفترض إلى قاعدة إمداد عسكرى واسعة النشاط لمليشيا التمرد عبر توفير مطاراتها ومن بينها مطار بحر دار فى الشمال الاثيوبى الذى خصصته اثيوبيا لهبوط وإقلاع طائرات الشحن العسكرية التى تنقل العتاد و اللوجستيات لضرب السودان كما انه اصبح منصة تنطلق منها مسيرات قتل المواطنين للمدن السودانية، كل الدلائل والمؤشرات تؤكد بلا ادنى شك على تورط النظام الاثيوبى فى اشعال نار الحرب فى الجبهة الشرقية و فى وضح النهار، وقد دعمت بلادنا اتهامها لاثيوبيا بالتوثيق لكل حركة الطيران من الامارات مباشرة وإلى المطارات الاثيوبية، السؤال الذى يطرح نفسة ماذا يريد النظام الاثيوبى من استهداف بلادنا وفتح اراضيه للمليشيا؟ لماذا فتح المطارات الاثيوبية لاستهداف منشآت بلادنا واستهداف المدن؟ يجب ان تتعامل القيادة فى بلادنا مع الموقف الاثيوبى المعادى بالحسم والردع الكافى لوقف هذا العدوان اللئيم، يجب ان تصبح مطارات بحر دار واصوصا وكل بقعة تنطلق منها المسيرات هدفا مشروعا للطيران الحربى هذا مايفترض فعله اليوم قبل ضحى الغد وحكومتنا تمتلك كل الوثائق والدلائل على تورط اثيوبيا فى هذا العدوان السافر، بلادنا تستهدف على مسمع ومرأي من العالم والكل يصمت صمت القبور وهنا نسال اين إعلام الدولة الرسمى من هذا التداعى السافر على بلادنا؟ صوت اعلامنا الرسمى خافت وضعيف ولايتناسب مع تحرك الاحداث فى حدودنا الشرقية، إصطفاف الاعلام الوطنى اصبح واجب وضرورة فى وضعنا الحالى ومع تزايد العدوان الاثيوبى المدعوم إماراتيا، يجب ان تصل الرسالة عاجلا الى النظام الاثيوبى الذى يتمادى فى الخطيئة دون ان يجد الردع المناسب، مايحدث لنا فى الحدود الشرقية عدوان مكتمل الاركان كانت شرارته الاولى احتلال الكرمك وضربها من العمق الاثيوبى، الرد الصاعق هو ان يغادر ابى احمد المشهد فى اثيوبيا ولا ازيد
نصر من الله وفتح قريب
جيش واحد شعب واحد
قحت نكبة اهل السودان
ولنا عودة




