الدقجة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من قوات الإسناد الخاصة بفيلق البراء بن مالك ولاية النيل الابيض

الدقجة تحتفل بتخريج دفعة جديدة من قوات الإسناد الخاصة بفيلق البراء بن مالك ولاية النيل الابيض
الدقجة:اعتدال عبد الوهاب
وسط حضور جماهيري كبير شهدت منطقة الدقجة بمحلية السلام صباح اليوم احتفالاً مهيباً بتخريج دفعة جديدة من مجندي ومجندات قوات الإسناد الخاصة لقطاع محلية السلام، وذلك بحضور قيادات الأجهزة العسكرية والإدارة الأهلية إلى جانب حشد كبير من أسر الخريجين ومواطني المنطقة الذين توافدوا لمشاركة أبنائهم فرحة الانضمام إلى صفوف القوات المساندة للقوات المسلحة أكد قائد قوات الإسناد الخاصةبفيلق البراء بن مالك قطاع النيل الأبيض المجاهد حافظ النور الجراري أن هذه الدفعة تمثل إضافة نوعية لفيلق البراء بن مالك، مشيراً إلى أن المجندين والمجندات أظهروا انضباطاً عالياً وروحاً وطنية صادقة وجاهزية كاملة للالتحاق بصفوف القوات المسلحة والمشاركة في معركة الكرامة. وأضاف أن هؤلاء الشباب والشابات خرجوا من بيوتهم تاركين أهلهم ودراستهم وأعمالهم ليؤكدوا للعالم أن السودان عصي على الانكسار، وأن منطقة الدقجة ستظل مقبرة لكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن.

من جانبه أشاد قائد قوات الإسناد الخاصةبفيلق البراء قطاع محلية السلام المجاهد عيسى محمد الحلو بتضحيات أسر الخريجين، مؤكداً أن أبواب قوات الإسناد ستظل مفتوحة لكل أبناء وبنات السودان الراغبين في الدفاع عن الأرض والعرض. ووجه التحية للمجندات اللائي أثبتن أن الدفاع عن الوطن ليس حكراً على الرجال، بل هن شقائقهم في الخنادق.
في ذات السياق قال العميد ركن صلاح الدين محمد عبدالله قائد اللواء 71 مشاة الراوات إن الدفاع عن الأرض والعرض واجب مقدس، مشيراً إلى أن تخريج المجندات مع إخوانهن المجندين رسالة واضحة بأن المرأة السودانية حاضرة بقوة في معركة الكرامة. وجدد العهد بأن أبناء الدقجة والسلام سيظلون في مقدمة الصفوف حتى يتحقق النصر الكامل، مؤكداً على إسهامات فيلق البراء بن مالك في مختلف المحاور والجبهات.
الاحتفال لم يقتصر على الكلمات، بل تخللته عروض عسكرية مبهرة ومهارات قتالية عكست مستوى التأهيل العالي الذي تلقاه الخريجون خلال فترة التدريب، والتي شملت التدريب العسكري المغلق، واللياقة البدنية، والتعامل مع مختلف أنواع الأسلحة، إضافة إلى محاضرات التعبئة المعنوية والتربية الوطنية.
شكل حفل التخريج لوحة وطنية جامعة، جسدت روح التضحية والفداء، ورسخت مكانة منطقة الدقجة كرمز للصمود والإرادة في الدفاع عن السودان أرضاً وشعباً.







