تحقيقات وحوارات

في حضرة عمدة العيساب بقرية الجنيد بحلفا الجديده الريس أحمد إبراهيم محمد جنيد

في حضرة عمدة العيساب بقرية الجنيد بحلفا الجديده الريس أحمد إبراهيم محمد جنيد

اليوم التي بواحد من الذين تركو إثر ومازالو يقفون على كثير من الإنجازات ظل بين اهل كل المنطقه حاضرا في كل قضاياهم فهو موجود بحجم أفعاله وسط المجتمع ووقفته الكبيره إبان معركة الكرامه أن الريس العمده أحمد إبراهيم محمد جنيد عمدة العيساب بقرية الجنيد بحلفا الجديده التقيته وأجريت معه هذا الحوار

أجراه رمزي حسن

سيرة ذاتيه؟

مولود بمنطقة البطانه بمنطقه (التفه) في العام ١٩٦٤م وبجهد من الوالد درست الابتدائى بالقرية (١٦) حلفاويين والمتوسطه مدرسة السباق بالبطانه ثم الثانوية حلفا الجديدة التجارية ثم الدبلوم العالي تجاري بمدينة كسلا معهد الحاسوب

ماذا بعد التخرج ؟

عملت في الجمارك سته سنوات من العام ١٩٨٨م حتى ١٩٩٤م ثم محاسب ببنك فيصل فرع حلفا الجديدة لعامين وبعدها دخلت العمل العام المتمثل في العمل المهني والعام حيث انني امتهنت مهنة التجارة في اسواق المحاصيل كالذرة والفول السوداني والعدسية وغيرها من المحاصيل بمدينة حلفا الجديدة ثم عملت في نفس المجال بكل من ام درمان والخرطوم وحتى اليوم امارس مهنة التجارة

العمل العام ؟

مارست كغيري من اهل السودان العمل السياسي باعتباره هو غذاء روح اهل السودان واهل السودان يحبون العمل السياسي حيث كنت عضو محلية نهر عطبره من العام ١٩٩٦م حتى نهاية حكم ثورة الانقاذ وخلال هذه الفترة نفسها تقلدت منصب عضو مجلس تشريعي بولاية كسلا وكان ذلك اربعة سنة متتالية كذلك عملت في مجال الاستنفار والجهاد في سبيل الله ودفاعا عن الوطن حيث اني في العام ١٩٩٢م كنت بالجنوب في مناطق غرب الاستوائية وذلك خلال الفترة ذهبت مرتين الفترة الثانية ١٩٩٦م حيث اني كنت واحد من امراء الجهاد حتى يومنا هذا بنفس العقيده والترتيبات ومن اوئل الذين يقفون خلف القوات المسلحة باعتبارها ثمام امان السودان وحتى الان عضو بالمقاومة الشعبية بمحلية نهر عطبره حيث اني امين المال للمقاومة الشعبية بمحلية نهر عطبره والتي لعبت دورا محوريا ابان معركة الكرامه المتمثل في تسيير القوافل واعداد المجاهدين وفتح المعسكرات ومن ناحية اخرى كنا نستقبل النازحين وتأمين المنطقه باعتبارها هي المدخل للشرق كذلك اشرفت على الارتكازات على مستوى المحليه وقد قمنا بفتح عدد كبير من معسكرات التدريب والاستنفار كالرواه والسباق والغر وقد شارك كل ابناء المنطقه بها والان لدينا عدد كبير يشاركون في الخطوط الامامية بمعركة الكرامه

اصلاح ذات البين ؟

طبعا شي طبيعي ان الادارات الاهلية ورموز المجتمع يقومون بهذا الدور منذ القدم المتمثل في اصلاح ذات البين وبث ثقافة السلام وقبول الاخر وقد شاركت في العديد من حل المشاكل على مستوى المحلية بل على مستوى الولاية بل لي مشاركات في حل مشاكل حتى على مستوى السودان في القرية كنت مشرف على صلح بين الشكرية والجعليين داخل القرية وصلح بين العبابدة نفسهم اما على مستوى المحلية والولاية لنا لجنة اصلاح ذات بين وهي مكومة من القيادات الاهلية بالمحلية من كل المكونات ورموز المجتمع واللجنة هذه قامت باصلاح اكثر من عشرين صلح خلال هذا العام والحمد لله اي صلح تدخلنا فيه ثم بارضاء الطرفين دون الوصول للمحاكم

مشاريع وقفت عليها ؟

المشاريع التي وقفنا عليها على مستوى المنطقة هي انارة عشرين قرية ووصول المياه لاكثر من عشرين قرية ومن الانجازات الكبيرة التي حققناها على مستوى القرية وهي المبادرة التي كانت من بنك الاسرة فرع حلفا الجديدة المبادرة عباره عن شبكة مياه لقرية الجنيد والتي تم فيها دفع المبالغ للبنك على اقصاد وهي اول مبادرة تحصل على نطاق السودان لاني كنت مبادر لدخول البنك هذه المبادرة والفكرة هذه انتقلت لقرية ريره وقرية العليوه دون ان تخسر الدولة فيها وهذه المبادرة التي كرمت فيها من قبل والي كسلا وقتها محمد يوسف ادم في العام ٢٠١٥م والذي تم بقريتنا الجنيد وحضره عدد كبير من المركز على راسه وزير الصحة وقتها ومدير عام بنك الاسره وعدد كبير من المسؤلين على مستوى الولاية والمحلية والمركز باعتبارها مبادرة نموذج ثم المبادرة التانية بالقرية وهي سفلتت الطريق المؤدي لقرية الجنيد و٦ عرب وسبعة عرب وثمانية عرب والسباق السفلتة تمت حتى الجنيد هذه المبادرة في عهد الوالي جماع ومبادرة طريق من حلفا حتى السباق والتي وقفت عليها حتى وصل الطريق قريتنا واما التعليم كانت هنالك العديد من المدارس والفصول بالتعاون مع منظمة بلان سودان واليونسكو وعدد من المشاريع التنموية واقمنا زواج جماعي قبل سنوات لعدد عشرين زيجه على مستوى المحليه وقد كنت واقفا على هذه اللجنة

رساله ؟
على الشعب السوداني الوقوف خلف القوات المسلحه حتى تحرير كل شبر من ارض الوطن والقوات المسلحه هي الممثل الشرعي للشعب السوداني وهي صمام امان السودان

أحمد حسين محمد

رئيس التحرير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى